السبت، 8 أبريل 2017

يا ليلة ما جاني الغالي

الملحن عبد العظيم محمد الله يرحمه أبدع في وصف حالة المحبوب أو( الغائب-المسافر- الشخص الغالي) لما يجي للي بيحبه في موسيقى يا ليلة ما جاني الغالي ودق عليََّ الباب، لحن كله فرح. 


خاصة في مقدمة اللحن. والمستمع له بيشعر بحالة من الانبساط لسماعه، يمكن لوجود الطبل (البلدي) الصعيدي فيه، كخلفية واحدة مستمرة طول اللحن وهو بطبيعته عند الإنسان المصري باعث على الفرح ودموع الفرح والحنين برضه، وجرت العادة على أنه مُفرح ومبهج. على عكس السبس الصعيدي باعث للشجن والحزن، ويمكن السبس متميز ومميز عن المزمار في إن له هوية محددة لا يحيد عنها، الحزن والشجن والوجع والأنين. المزمار الصعيدي بين بين، يعني على حسب موضعه في اللحن وفي الغالب بيبعث بهجة خاصة في اقترانه مع رقص الخيل. ويمكن لأن عبد العظيم محمد أصوله من محافظة المنيا وهي نفس بلد عمار الشريعي -مع اختلاف مسقط الرأس- واللي لحن لشادية أغنية "إن كنت ليَّا وأنا ليك" وكان بنفس مدرسة عبد العظيم محمد في اللحن ده، أو إن تراث المنيا الموسيقي وضع بذرته وأثر في الشخصين!!!


أيوه عبد العظيم محمد هو ملحن الأغنية مش بليغ حمدي، وعبد العظيم محمد غير عبد العظيم عبد الحق. ويمكن المشترك بين التلاتة أنهم اشتغلوا مع محمد رشدي والأبنودي...

ليست هناك تعليقات:

 
قُطُوُف - Blogger Templates, - by Templates para novo blogger Displayed on lasik Singapore eye clinic.