الجمعة، 27 يونيو 2014

زمانك زمان الكلوبات لومض الصفيح بطلوها

بصنف نفسي من الناس اللي بتهيم على وجهها خاصة في المناطق الشعبية في مصر بكل محافظاتها، فبسيب رجلي وعيني هما المحرك الرئيسي والبوصلة للمسير في الدروب والحواري الضيقة،المهم في منطقة باب الشعرية امبارح بلف على الفوانيس بمختلف أشكالها، إشي صاج وإشي قصدير وإشي خشب وإِي قماش "خيامية" مطبوع لا وكمان الصين عملت فوانيس معدن ونزلتها تغزو باب الشعرية -_- ،الفانوس النحاس كان غايب عن المشهد بشكل مُبكي، يجوز علشان التكلفة العالية وكمان منطقة باب الشعرية مشهورة بشغل الصاج والمعادن الخفيفة زي الألومنيوم وأدوات المطابخ.
دخلت حارة كانت الكهرباء فيها قاطعة ،ولقيت بياع كل البضاعة اللي عنده المسوخ الصينية اللي على هيئة عرايس ودباديب،ما لفتنيش له "المسوخ" اللي بيسموها فوانيس ظُلمًا وبهتان ، صوت واحد بس هو اللي خلاني ألتفت له "وشششششتشششوششش" نغمة جاتني من سنين بعيدة جدًا كنت ببتهج لسماعها "صوت الكلوب" ،البياع ماكانش حيلته وسط المسوخ الصينية حاجة يشغلها تنور له ضلمة قطع الكهرباء إلا "الكلوب" وقفت تنحت للفَرشة ووشي عليها ابتسامة عريضة وعين بترغرغ وشريط سينما ضرب فجأة في النافوخ...
أنا عيشت وتعايشت ونورت في الضلمة باللمبه "الصفيح" اللي كانت بتتملي جاز وفتيل الإضاءة بتاعتها "ضفيرة دوبارة" خيط تخين بيستخدمه المنجدين لحد دلوقت ،ده طبعًا لو لسه فاضل "منجد" بعد غزو المراتب السوست...
اللمبة الصفيح دي كانت بتتعمل من بواقي علب البيروسول أو أي "مبيد حشري" وبواقي علب السمنة أو حتى علب الجبنة الصفيح ، واللي كان بيعملها واحد مهنته اسمها "السمكري" أفتكر كويس واحد كان بيجي يلف البلد هو وابنه كان اسمه "الأسطى جلال وابنه أحمد"  وكانوا يلفوا يسلكوا بواجير الجاز ويعملوا ويبيعوا لمبات صفيح..
وعشت على نور "لمبة الجاز" بمختلف نمرها من أكبر نمرة لحد اللمبة "السهراية" الصغيرة ، وكان بيتعمل لها شريط خيط عريض وسمكه لا يتعدى 2 ملي يتركب الشريط ويتسحب بشويش علشان ما يقعش يغرق في الجاز، ^_^ أنا ياما غرقته في الجاز وماكانش بيولع بالجاز الحقيقة ،ووقت الضلمة كنا بنور بها هي كمان ،وكانت الإزازة بتاعتها لما تتهبب تتغسل بفرشة مخصوصة أو يتسحب فيها قماشة تنضيف، وفي ناس كانوا في الصيف يجيبوا "قرص كيتو" يدخلوه في "بنسة شعر" ويحطوها فوق اللمبة الجاز على نار خفيفة وكان فعلًا بيطلع ريحة ويطرد الناموس.
وعشت وتعايشت مع الحب الأولي "الكلوب" كائن كده شامخ في هيئته ، بالنسبة لي وقت تغيير الشاش بتاعه وده كنا بنجيبه من أفخر الأنواع ،كنت بحس وقت ما خالو أو ستو يغيروا الشاشة كأنها عملية جراحية ،وريحة السبرتو طالعة منه ،أفضل عندي بكتير من ريحة الجاز في اللمبات الصفيح والإزاز ، الكلوب أول ما كان يولع كان ينور شارع بحاله ، بصراحة كان رفيق طول أيام الشتا لما الدنيا كانت تمطر جامد ومحول الكهرباء يفرقع ^_^ كنت بفرح هييييه هنشغل الكلوب ^_^...
وعشت وتعايشت مع الكشاف الكهربائي اللي بيتشحن وأكاد اجزم إن احنا أول بيت استخدم الكشاف ده قبل ما بتوجد في مصر أو على الأقل على مستوى المحافظة ، وكان خالو باعته للبيت من بره مصر، بالنسبة لي كان اكتشاف بحجمه الكبير والإضاءة بتاعته ، ومن أول ما جالنا بقينا نشغل الكلوب في شُراعة الباب الكبير من فوق ودي كانت شُراعة نص دايرة وعرضها 3 متر أو أكتر وكانت حديد مطروق ومشغول بحرفنة ، درفة الباب نفسها كانت ضخمة جدًا وكانت معمولة بالنحت وأويمة مشغول عليها زخارف نباتية وآيات قرآنية ده غير السماعة بتاعت الباب، المهم ...
رغم الكشاف الكهربائي فضل ارتباطي بالكلوب هو الحبيب الأول ^_^ ، ومع وجود رمضان كل سنة فضل حُبي للفانوس المصري المشغول يدويًا ومعشق بالزجاج سواء كان صفيح أو نحاس ،وبالنسبة لي هو ده فانوس رمضان والباقي بظرميط ،وبجانب الفانوس المصري ، يجي حبي لأول فانوس جالي في رمضان وهو الفانوس أبو عصفورة ^_^ المشهور طبعًا واللي من الحظ أنه كان شبه الكلوب...

الثلاثاء، 24 يونيو 2014

كاس محبة يدور

بيرم لما يتجلى ويجذبه الوجد ويعرف الروح لما تنبسط شكلها إيه، مافيش شيء يبسطها غير كأس محبة يدور ويوزع المحبة على الجمع. ولو أحبتهم مش وياهم يتمنوا ينولوها، نفس اللي بيحصل لما رجل أو ست من أعماق الدلتا يقول لأحبابه يا ريتني أكون وياك وأكون خدامك...

وياما شوفتي جمال يا عين

السنباطي لما ألف لحن القلب يعشق كل جميل، ما ألفهاش بخشوع أو حالة الوقار المتمادي في ألحانه، إنما لحنها بروح ست ورجل جايين من أعماق ريف الدلتا وصعيد مصر قلبهم بيرقص أنهم رايحين يحجوا، الفلاحين (الريفيين) بالنسبة لهم الزيارة فرحة، والخشوع بالنسبة لهم أنهم يرقصوا ويعيطوا ويزغرطوا في نفس الوقت أنهم في الحجاز... وده بالظبط اللي السنباطي عمله في اللحن رقص وفرحة وعياط في نفس الوقت.

الجمعة، 20 يونيو 2014

ساعد قارئ شاشة

تحية طيبة للجميع ^_^
أجازة سعيدة عليكم جميعًا،كثير من متصفحي مواقع التواصل الاجتماعي يتناقلون صور لمناحي مختلفة من الحياة، فهل بالإمكان فتح هاشتاج #ساعد_قارئ_شاشة من أجل تيسير الأمر على من يستخدمون #قارئ_شاشة كي يصف لهم أو يقرأ لهم ما لا يستطيعون رؤيته ،نظرًا لمشكلتهم البصرية، فستوفرون عليهم الكثير .
#ساعد_قارئ_شاشة بوصف محتوى الصورة المعروضة.
#ساعد_قارئ_شاشة بتوضيح مكان وأشخاص الصورة.
#ساعد_قارئ_شاشة بتوفير كتب إلكترونية محولة من صيغة Word إلى PDF .
#ساعد_قارئ_شاشة لأنه من حق المختلفين عنا جسديًا رؤية الحياة.
تحياتي؛

الثلاثاء، 17 يونيو 2014

للعلم والتنبيه

هيكون لطيف لو الناس تعاملت مع بعضها ،أو بلاش بعضها ،تعاملت معايا بشكل واضح وصريح ، زي ما بتعامل وياكم بمنتهى الصراحة، يعني اللي حابينن يعرفوني علشان مصلحة بعينها ،أتمنى من البداية تكونوا واضحين وتقولوا هنعرفك علشان الحاجة الفلانية ،وماعنديش مشكلة إطلاقًا ،لكن المسألة لما تكون فيها شفافية ووضح هيكون كويس جدًا ع الأقل مع شخصية زي شخصيتي ، لو عاوزين تعرفوني لخدمة لهدف لأي عفريت أزرق،أتمنى منكم شاكرةً أنه يكون الأمر واضح من البداية ع الأقل علشان نقفل باب العشم وخلافه من أوله ،ويبقى الوجود على مقدار المصلحة اللي أنتم محتاجينها وأنا عن نفسي مش هكل ولا هخل بمقدار مصلحتكم.

الاثنين، 9 يونيو 2014

تحايل تعايش

الكائن المصري كائن يتقن فنون التعايش والتحايل على المعيشة خاصة فيما يتعلق بطعامه، كان يزرع القمح فيأخذه الملتزم ،فلم يكن له سوى فتات الذرة يطحنها ويصنع خبزه،حتى في الأسماك كان يأكل رمامة النيل لما يضيق الحال ، حتى أن الحاكم بأمر الله منعها في عهده لأنها تأكل قاذورات النهر ...

الأحد، 8 يونيو 2014

لم تُجدي

في البدء كانت لكسر القبضة الأمنية،فلم تُجدي،فنُقلت إلى عيش حرية عدالة اجتماعية،فلم تُجدي،فثبتت على يسقط حكم العسكر فمصر مدنية ، فلم تُجدي فالأخ الأكبر يعي خطواته لكي تُجدي ...

الجمعة، 6 يونيو 2014

السراة المنوفيين

قال أمير الشعراء أحمد شوقي عن أعيان مديرية المنوفية في قديم الزمان أبيات شعرٍ ـيصف فيه دورهم في نشر العلم والتعليم والنهضة في ربوع بندر شبين الكوم والمنوفية جميعها،وذكرهم بالسراة أي بالسخاء ووفير العطاء.
حيث قال:-
قل للسراة المنوفيين لا برحوا للفضل أهلاً وللتنوير عنوانًا
يا أفضل الناس فى الإيثار سابقة وأحسن الناس فى الإحسان بنيانًا
وهبتمو هبة للعلم ما تركت بالبائسين ولا الأيتام حرمانًا
قلدتمو "المعهد المشكور" عارفة لم يألها لكم التعليم عرفانًا

والمعهد المشكور يقصد به مدرسة المساعي المشكورة ببندر شبين الكوم،والذي تخرج منها العديد من الشخصيات التي أثرت في الدولة المصرية...

الخميس، 5 يونيو 2014

ما تهموش حد

"هاخدكم لهناك حيث أرض الذهب/والدهب منه الأصفر والأبيض والأسود/هتشتغلوا كتير من شروق الشمس حتى مغيبها/وقصاد كده كل اللي بتحلموا بيه واللي لسه ما حلمتوش بيه شبيك لبيك ملك ايديك/ إيه رأيكم يا ستات يا هوانم ما أنتم عارفين البلحات م السنة للسنة وتمنها ما يقضيش مصلحة ولا بيحمي عيالكم من الموت اللي بيخطفهم وماحدش سأل فيكم أنتم ما تهموش حد"
إخراج: رضوان الكاشف / فيلم: عرق البلح / صوت: لطفي لبيب ...
 
قُطُوُف - Blogger Templates, - by Templates para novo blogger Displayed on lasik Singapore eye clinic.