الثلاثاء، 18 مارس 2014

ما بين رنين الكأس ورنة الألحان

صعيد مصر وبهجة أُنسها،منبع الحضارة وذاكرة مصر التي لا تسقط،والتي تأتينا كل يوم بأصوات تحكي السير وتنشد لقلوب عطشى في حب التصوف والتجلي،وخجل العشق الإلهي،والذي كان منه وبه الشيخ سبعيني العُمر معمر القلب والسنون ،أحمد التوني المنشد الذي لم يكف كأسه عن الرنين،ولد في الحواتكة التابعة لمركز منفلوط مديرية أسيوط،إحدى مديريات مصر العامرة بأصوات المحبين،في عام 1932.
حمل التوني ألقاب متوجة من محبيه كسلطان المنشدين،وساقي الأرواح والرنان وغيرها لكن يبقى اسمه وحده تاج من تيجان المدح وعلامة في تاريخ الإنشاد الروحي، والذي تهافت عليه من كل حدب وصوب ،حتى الناطقين بأعجمي الحرف كانوا يأتونه حيثما يكون ،أو يدعونه للذهاب إليهم كي ينشد ويرمم القلوب مما أصابها.
 يقف التوني ،كنخلة شامخة تشق سماء الكون بصوته الصداح،مداح يجوب البلدان،لم يتخلى عن جلبابه البلدي وصديريته البسيطة و"اللاسه" الصعيدي، التي اشتهر بها (الأسايطة)،وعمامته البيضاء تعلو رأسه،ووجهه شديد الشبه بوجه عبد الوارث عسر الممثل المصري المعروف، نحت عميق الملامح،معقد العلامات التي نقشها الزمن بكل دقة، يقف بغير تكلف لا يملك سوى مسبحته وكأسه الرنان يسأله عن سبب رنه،كان يقف يرتجل مما جمعته ذاكرته في سنين عمره دونما خطأ،يحتضن أشعار الأولين من المحبين يصدح بحرفهم حُبًا ورقة وعذوبة...
أحمد التوني لا يرحل،فالعشق نهر يجري بين المحبين لا ينضب... شكرًا أحمد التوني .

الأربعاء، 19 فبراير 2014

ما احناش أجانب

يوم واحد يفصل بين الجملتين،يوم واحد والفيصل 12عام لم يتبدل شيء،بالأمس حادث سانت كاترين"متأسفين المفقودين مش أجانب" إغاثة،وغدًا قطر الصعيد "الحمد لله مافيهومش أجانب" عاطف عبيد.

الأحد، 16 فبراير 2014

نص مفقود

هناك قلوب تشبه جدول ساري العطاء لا يكف عن إرواء ظمأ السائلين،قلوبكم الجافية كحجارة صماء تُلقى فيه كل ليلة،فإذا أتى صباح يوم وجدتموه أرض قفر قاسية الملامح رافعة كف العطاء فلا تلومنها فذات يوم كانت تعطي دونما سؤال...

العشق

من مات عشقًا فليمت هكذا لا خير في عشق بلا موت

مشهد خارجي

ماسبيرو برعاية دهانات سكيب مقاولة.

الاثنين، 27 يناير 2014

مشهد خارجي

الصبح في الطريق مشيت جنبي أتاري واللي فيها برشاشات أو بنادق ليكن مش مشكله، بس في ضهر العربيه كان مطبوع جملة واحدة "كله بأمره"

الاثنين، 20 يناير 2014

الجمعة، 3 يناير 2014

لا ذكر ولا ذكرى لك

جميعهم راحلون لا مفر، فثمة عتبات ما تمر بنا قبل أن نوشك على المرور عليها.جميعهم سيرحلون بلا شك،لن يبق في رمق الحياة صحبة منهم.
لن تُذكر في أحاديثهم،ولن يتفوهوا بحرف أنك مررت يومًا برفق تربت على كتفهم كي يستمروا في الحياة... أنت مجرد عتبة من عتباتهم.
 
قُطُوُف - Blogger Templates, - by Templates para novo blogger Displayed on lasik Singapore eye clinic.