الخميس، 16 يونيو 2011
الجمعة، 10 يونيو 2011
كأنك ما كنت أنت
كأنك أنت ما كنت أنت
تلك الابتسامة التي عصفت بها الريح
ودشنتها في البدء زهر البرتقال
وطوت بين خطيها المفعمان بالأقحوان
نبرات الحنين
كنت كما الفراش لا محط لك سوى الزهر
ترتشف الحياة منه
كأنك ما كنت أنت
تلك الابتسامة التي عصفت بها الريح
ودشنتها في البدء زهر البرتقال
وطوت بين خطيها المفعمان بالأقحوان
نبرات الحنين
كنت كما الفراش لا محط لك سوى الزهر
ترتشف الحياة منه
كأنك ما كنت أنت
الأربعاء، 8 يونيو 2011
إشتياق لمكان (४)
لا يزال إيمانى بهذا المكان يؤلمنى بل يعتصرنى ألماً ومع ذلك أكتفى بأن أمر عليه أطوف بين جنباته وأروقة موضوعاته وميادينه وأرص بعض الكلمات فى المدونة
بل يصل الحد أننى أتلمس عطرهم وروائحهم كافة داخل هذا المكان بينما الفاصل بيننا مجموعة من الأسلاك الموصلة للحرارة ولهذا الضجيج الإلكترونى
كل من دخلها لم يمتلك سوى الحرف الذى ينطقه
لا زلت أذكر كلمة العزيز الغالى حين قال "هو حد هنا بيشوف فستان ولا بدلة؟ ما إنت عارف إن الدولة دى من ساعة ما سموها "أبناء مصر" وهيه مش بيعيش لها إناث خالص॥"
ذلك الزخم الفكرى لأشخاص لا يمتلكون سوى العقل والكلمة حتى فى أوقات كانت تضمحل فى مستواها سرعان ماعادت من جديد إلى رونقها
ليست ملتقى لقدامى المحاربين بل هى منبت لفرز تيارات مختلفة أُقيمت لهم كى يصيروا مواطنين يجمعهم الإنسان وإن إختلفت تياراتهم الفكرية وتراكيبهم الأيدولوجية لا ينشب صراع للخراب
بل إن تصارعوا فرزوا أفكاراً ألمعية يأخذها برحابة صدر المتلقى الزائر حتى وإن لم ينطق بحرف لا يكف عن القراءة والمتابعة فيصير كأنه يعرف فلان وعلان هؤلاء المواطنون الفعالون بهذا المكان
لم أشاء أن أطلق عليها يوماً منتدى شعرت وكأنها لفظة سخيفة تجعل العلاقة فاترة كأنه دلو يُلقى فيه بعض المهاترات وحسب!!!
بل دولة تجمع مواطنين بشر من لحم ودم
يعطون دوماً الفكر والنضج والإبتسامة حتى فى أحلك المصائب
أيها المكان كم أنت منى وأنا منك؟!!!
بل يصل الحد أننى أتلمس عطرهم وروائحهم كافة داخل هذا المكان بينما الفاصل بيننا مجموعة من الأسلاك الموصلة للحرارة ولهذا الضجيج الإلكترونى
كل من دخلها لم يمتلك سوى الحرف الذى ينطقه
لا زلت أذكر كلمة العزيز الغالى حين قال "هو حد هنا بيشوف فستان ولا بدلة؟ ما إنت عارف إن الدولة دى من ساعة ما سموها "أبناء مصر" وهيه مش بيعيش لها إناث خالص॥"
ذلك الزخم الفكرى لأشخاص لا يمتلكون سوى العقل والكلمة حتى فى أوقات كانت تضمحل فى مستواها سرعان ماعادت من جديد إلى رونقها
ليست ملتقى لقدامى المحاربين بل هى منبت لفرز تيارات مختلفة أُقيمت لهم كى يصيروا مواطنين يجمعهم الإنسان وإن إختلفت تياراتهم الفكرية وتراكيبهم الأيدولوجية لا ينشب صراع للخراب
بل إن تصارعوا فرزوا أفكاراً ألمعية يأخذها برحابة صدر المتلقى الزائر حتى وإن لم ينطق بحرف لا يكف عن القراءة والمتابعة فيصير كأنه يعرف فلان وعلان هؤلاء المواطنون الفعالون بهذا المكان
لم أشاء أن أطلق عليها يوماً منتدى شعرت وكأنها لفظة سخيفة تجعل العلاقة فاترة كأنه دلو يُلقى فيه بعض المهاترات وحسب!!!
بل دولة تجمع مواطنين بشر من لحم ودم
يعطون دوماً الفكر والنضج والإبتسامة حتى فى أحلك المصائب
أيها المكان كم أنت منى وأنا منك؟!!!
السبت، 4 يونيو 2011
أوجاع ديسمبرية (३)
الجمعة، 3 يونيو 2011
عتبات (२)

على أرفف الذاكرة
ترتكن لحظات الحياة
تشى بالغضب/الصخب/تنازع القدر والمقتدر به.
تهفو إلى حال وحال.
اللحظة الأولى
مجلد الميلاد/صرخة البعث،وإنفلاتة الحبل.
وريقات إمتلئت بالبكاء حرفٌ
وبالصراخ تشكيل،وضحكة عالية
سطرت الصفحات وصنعت للكتاب غلاف.
اللحظة الثانية
مِشكاة يتراقص لهبُها
ضوءً فى العيون
وسجادة عُمرٍ تحبو
يد تدغدغ جنبات القلب
تُولَد منها ضحكة خجلى
وقع خطوات على الدرج
تبعث فى النفس رغبة
إلتقاط اللحظة الثالثة
من رف الحياة.
حبو ثم قدم تتواثب
على الآرائك كقِطٍ يبحث عن صاحبه
فسقوط ثم إقامة
كسجود ثم إستقامة
اللحظة الرابعة
نسمات تداعب أفق الخيال
فضاء كونى رحب
أربع فى أربع تستقيم
النافذة
وتقيم صلوات النسيم
يحتسى القلب نبضه
الحقيقى
اللحظة الخامسة
عتبات روح تفصل بين هذا وذاك
تُمسك بخصر البنيان
هبوط وإلتفافه فإنحناء
لصرخة ضوء،يقشعر له
الجفن
ويحتضنها الجسد
ليحتويه الدفء........
الأربعاء، 1 يونيو 2011
على حافة الصمت

ها هنا حيث أنتِ
وحيث اللامكان،
فقط الزمان حين تتقارب عقارب الساعة وتتأهب إلى الرحيل وبدء يوم جديد
كأن دقات الساعة تتناقش هل ننتظرها حتى تكتب أم نشد الرحال ونحضر غسق اليوم الجديد قبل أن تتكشف لنا الشمس؟!!!
حين تداعب نسائم الفجر أرواحنا فنتجول فى ربوع البلدان وبين أركان سحب سموات الخالق كأننا ملائكة بل نحن الملائكة ذاتهم
لا نشتهى أو نضل
فقط كما خُلقنا لا نغير المسار
دقاتنا تعلن عن الأزمان بل تبدل الأماكن وأهل الزمان
تقترب الآن العقارب وتتجاوز الدقات تثير فى النفس حكايا الصغار
سندريلا ذات الخصلات الذهبية حين آن لها أن تقبل الأمير
فأتاها نذير الوقت يدق إنها الثانية عشر تميمتك أخبرتك الذهاب
تعاود الدقات....
ذكريات عطرة محملة بغبار الماضى بين الأوراق والكتب المتراصة على أرفف مكتبتى
تبوح بكتابات قديمة كنت أسطرها ربما لم يراها أحد سواى أو...........سواه حين كان يقرأ لى!!!
تشير العقارب من جديد إلى الأفول.....
من نافذتى تسرسب لى عطر شرقى كانت إحداهن تضعه كلما رأيتها صباحاً
عانقت أريجها الفواح،لكم تمنيت أن أتنشق عبير جدتى التى ترك جسمانها دنس الحياة وسكن خلوداً آخر
حيث اللازمان واللامكان،تتراص فيه الحوريات مصففات شعورهن متباهيات بسحر عيونهن الأخاذ।
يشتد السمع على أذنى فعقرب الثوانى يكسر حافة الصمت التى لامست فمى وكأن الفم يحاول ترك شرنقة الصمت التى تدثرته عنوة
بفعل الزمن وعقاربه........
وحيث اللامكان،
فقط الزمان حين تتقارب عقارب الساعة وتتأهب إلى الرحيل وبدء يوم جديد
كأن دقات الساعة تتناقش هل ننتظرها حتى تكتب أم نشد الرحال ونحضر غسق اليوم الجديد قبل أن تتكشف لنا الشمس؟!!!
حين تداعب نسائم الفجر أرواحنا فنتجول فى ربوع البلدان وبين أركان سحب سموات الخالق كأننا ملائكة بل نحن الملائكة ذاتهم
لا نشتهى أو نضل
فقط كما خُلقنا لا نغير المسار
دقاتنا تعلن عن الأزمان بل تبدل الأماكن وأهل الزمان
تقترب الآن العقارب وتتجاوز الدقات تثير فى النفس حكايا الصغار
سندريلا ذات الخصلات الذهبية حين آن لها أن تقبل الأمير
فأتاها نذير الوقت يدق إنها الثانية عشر تميمتك أخبرتك الذهاب
تعاود الدقات....
ذكريات عطرة محملة بغبار الماضى بين الأوراق والكتب المتراصة على أرفف مكتبتى
تبوح بكتابات قديمة كنت أسطرها ربما لم يراها أحد سواى أو...........سواه حين كان يقرأ لى!!!
تشير العقارب من جديد إلى الأفول.....
من نافذتى تسرسب لى عطر شرقى كانت إحداهن تضعه كلما رأيتها صباحاً
عانقت أريجها الفواح،لكم تمنيت أن أتنشق عبير جدتى التى ترك جسمانها دنس الحياة وسكن خلوداً آخر
حيث اللازمان واللامكان،تتراص فيه الحوريات مصففات شعورهن متباهيات بسحر عيونهن الأخاذ।
يشتد السمع على أذنى فعقرب الثوانى يكسر حافة الصمت التى لامست فمى وكأن الفم يحاول ترك شرنقة الصمت التى تدثرته عنوة
بفعل الزمن وعقاربه........
التدوين اليومى من १/६ إلى १/७ २०११

حملة لطيفة دعتنا إليها ريهام سعيد هنا على الـــFacebook
حملة التدوين اليومى لشهر 6
أتمنى أن أعود من جديد!!!
حملة التدوين اليومى لشهر 6
أتمنى أن أعود من جديد!!!
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)



