‏إظهار الرسائل ذات التسميات أوجاع. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أوجاع. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 29 ديسمبر 2021

الخميس، 17 يناير 2019

يوما ما كانت هناك حياة

حتى مطلع الألفية برغم المآسي والمأزق كانت الحياة حياة، تُطبخ على مهل، وتنضج على مهل فنشعر بمذاقها الحلو والعلقم، ونستنشق عبيرها المحيي والزاكم. يومًا ما كانت هناك حياة...

الأربعاء، 11 أكتوبر 2017

ظلمنا أنفسنا

يغدو الشعور بالندم أو محاولة الشعور به ترفا لا نناله عما فعلناه لا لشيء سوى لأمر واحد شديد القسوة وهو أن ما صدر لم يكن لأجلنا، بل لأناس غيرنا أهل! ربما أصحاب! مع الأسف وارد. 
للغير كان الفعل ولم يكن يوما لأجلنا. نفعل كل شيء نتلقى قسوته وحدنا ونتجرع مرارته وحدنا ونكتم آنين قاتل في الصدر ولا ندرك أننا نحتضر وحين نشعر بالندم يكون ترف لا نرقى له لأننا ظلمنا أنفسنا...

الجمعة، 12 مايو 2017

لا مفر

غاية الانتحار لاشيء، وغاية الموت لا شيء. لا شيء سوى فرار من فرار وهرب من وراء هرب. أتدرك الآن يا عزيزي أن لا مفر من المفر. ولا مهرب من التفاف الحبل حول عنقك، والتفاف الخيوط الحريرية الحادة كالموسى حول روحك المقتولة في اليوم آلاف المرات... تدثرك الخيبات المتتالية وتحاول أن تفر منها وتنفلت كانفلات الفراء من جسد الذبيحة بين يدي القصاب في سلاسة...

الثلاثاء، 28 فبراير 2017

ذاكرة ترتجف

المعادن تنقص بالتدريج
الذاكرة تتآكل
تنتفض بقايا الذاكرة كي تستر عورتها التي انكشفت
جسد مكتنز ينهار كانهيار برجي التجارة في أيلول
أوصال ترتجف بدون داعي
ووجه يبتلع انتفاخ الجلد ملامحه
محيط شديد الملوحة تختزنه العينان...

الأربعاء، 28 ديسمبر 2016

أحمل النسمة سلامي


  أحمل النسمة سلامي وأسمع البدر أنيني



ويظن المرء منا أن الحبيب مخلد. لا رحيل لا غياب، لا أرض جديدة تحتضن روحه، ولا أرض قديمة تحتضن رفاته!!
رحيل بمقدمات أو بدون، كيف يحدث هذا؟ كيف يسمح النسيم للأحباب أن يرحلوا من بيننا؟ أهذي الأرض قد ضجرت أم أن الطيبون قد ضجروا من رماديتها بل وعتمتها في بعض الأحيان.
كان الجميع يرحل أنكمش فيمر يوم الرحيل كما يمر، نواسي من نواسي وننثر ما ملكت أيدينا من الدفء كي ندثر قلوب الأحباب المرتجفة لرحيل أحبائهم. إلى أن يأتيك الصقيع...
لا قلب يدثر ولا يد تربت ولا عين تواسي، لا أحد يمكنه ملء الغياب.
جاءني الصقيع دون نظر مني ودون ترتيب، صقيع فتك بقلبي وأصاب العقل والزمن بالشلل... "ستكوا ماتت" صوت أمي المرتجف الصارخ المستنكر وكأن مسه التيه.

"وقفتي ساكتة وحيرانة ووقفت حيران وياكي وبالدموع ياما بكينا"

بئس بانورامية المرء منا، بئس التيه والتشتت الذي يفلت من بين الذراعين آخر حضن... الأيادي تشدني والأفواه تحوقل. أقبلها وألمس ما ألمس من الجسد الرقيق الراقد.

"الوردة دي ريحتك فيها"

كانت جدتي سعاد رقيقة الجسد جميلة المحيا، باسمة العين. كلما احتضنتها أحتضن برفق أتحسس بأذني دقات قلبها الحاضن لوجودي، وأتنسم رائحتها العبقة، هي الأمان والسكينة...



الجمعة، 26 فبراير 2016

الدنيا كده، تبقى خارج طلعان عينك ومضروب فوق راسك وقلبك ألف ضربة وضربة، تروح تلاقي في بصيص أمل فتح لك باب وبعدها تنخبط فوق راسك وقلبك يجي 100 مرزبة وأنت راجع بقى مروح بيتك، يختم وياك اليوم ويبدأ اليوم الجديد باللكمات والشلاليت وامتهان لا أول ولا اخر...
كملي كملي خدي بس وأنت بتــ هاتي خلي اللي بتبعتيه بالراحة أقله يكون وجع من القديم بدأ يشم نفسه شوية.

الثلاثاء، 16 فبراير 2016

ظهر كف

شريانان كما المقص، قاطعان صارخان.
علامتي نصر إلتقيا في نقطة تماس انعزل عنها الزمن ولم تنعزل عن النبض.
دلتا تموج بالإخضرار الصامت في حرم الأزرق المخضب بالدم...

الاثنين، 28 ديسمبر 2015

ليلة الوداع

"يوم نزاع ويوم وداع ويوم أقابل وجه كريم، ويبقى يومي دافي وكفني وافي" ستو سعاد
كان وردها اليومي وأمنيتها، طلبت كل أمر في الدعاء بصدق وتحقق وقتها...

الأحد، 7 يونيو 2015

كأن لم يراه سواي

كأن لم يراه أحد سواي!!!
السائرون عرايا
أبناء الحياة الأُولْ
مواليد جحيم الأرض
منتوج الوجع
الهائمون بعد تيه الدرب
التائهون في  هيام الصدمة
ململمين من الآسى كل الآسى
وقتما رأيت هذا الشاب العشريني الهائم على وجهه في منطقة قفراء لا نهر أو ترعة فيها للسباحة حتى أتحجج بوجوده هكذا عاري البدن لا ورقة توت تستره!!! وسط جمع هائل من ورش ومصانع وسيارات كثيرة تقف في منطقة (أبو الغيط) في انتظار أن يُفتح الدائري المكتظ بالسيارات، لا أحد يلتفت له كي يستره أو حتى ينقذه -ربما هو من ينقذهم- 
جميع من بالسيارات منشغلون بالماتش حتى السيارة التي ركبتها، كل من كان بها منتبهي السمع إلى المذياع، ما عدا رجل يحمل أشعة طبية وكيس به دواء، ووجه حمل من الوجع ما يكفي ليفيض... كان يجلس بجوار النافذة المقابلة الموازية لمقعدي. ظننت لوهلة أن عيني خانتني لكن بالتفاتة تأكدت أن ما أراه صدق، هو شاب ويسير عاري بلا شيء. حتى الآن عقلي في درب آخر ما هو لا أدري...
حدث بالأمس 7-6-2015 في تمام الثامنة مساءًا تقريبًا...

الأحد، 24 مايو 2015

غضب

ربما نتعامل مع الأمور بفرط من حسن النية لمجرد أننا نرغب في خير لمن نحب، وأحيانًا تصبح هذه النية نذير شؤم وسوء تقدير منا، فنكتشف أننا لم نتسطع ايصال ما نود البوح به أو فعله كما نشعر به، فينقلب الأمر فجأة على رأسنا وتقسو الحياة سارقة لما منحتنا إياه يومًا وكأنما عقاب على أننا التقينا في لحظات رحبت بنا ورحبنا بها وكان مزج الألفة الغير متوقع!!!
سلبتنا إياه الحياة هكذا في دهشة منا لم نحسب لها يومًا حسبان...
سواء أكان غباء منا أو حسن نية دونما تقدير، يكفي ما اجتمعنا عليه من صدق تشبعنا منه بتواصل يخصنا نحن... حتمًا سنلتقي يومًا أثق في ذلك.

السبت، 23 مايو 2015

Nobody said it was easy. No one ever said it would be so hard. I'm going back to the start


ذهاب

ربما أذهب إلى النوم الآن، على الرغم من عدم وجود رغبة الذهاب إليه، ولكنه يبدو ذهاب بلا عودة، غير متكلف.
ثقل أعلى الكتفين وضمور قلبي يهذي، وبالعقل شريط سينمائي يسرد بدون فاصل كم الخيبات التي سحبت ما بروحنا لأننا اعتقدنا أننا نساعد، أننا نؤدي دور حتمي في الحياة كي نساعد الآخر، ونكتشف عزيزي أن المسألة برمتها كانت حجارة ثقيلة تلقى على الأخريات لتصنع جبل يدمي القلب دونما وعي منا، المخضوضر الذي ظننته لم يخذلك أو يطعنك يومًا، صدقًا أقول لم يخذلك أو يطعنك أبدًا. الأمر حتمي للرحيل من الجميع لكن الجميع وحل لزج وحل لزج...
طابت ليلتك.

الاثنين، 27 أبريل 2015

الباب

نرد الباب أو نواربه!!! في ملحوظة بسيطة ماكانش في باب من الأساس...
خلوا في علاقاتكم مع الناس باب علشان تقدروا تردوه أو تواربوه، وما تنهاروش بعد كده.
 
قُطُوُف - Blogger Templates, - by Templates para novo blogger Displayed on lasik Singapore eye clinic.