‏إظهار الرسائل ذات التسميات أهل العشق. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أهل العشق. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 2 مارس 2015

فيض الفضل

عرب في ربع قلبي نزلوا وأقاموا في السويداء من حُشي
أخذوا عقلي وصبري نهبوا واستباحوا سلب كوني من يدي
#عائشة_الباعونية

الثلاثاء، 24 يونيو 2014

كاس محبة يدور

بيرم لما يتجلى ويجذبه الوجد ويعرف الروح لما تنبسط شكلها إيه، مافيش شيء يبسطها غير كأس محبة يدور ويوزع المحبة على الجمع. ولو أحبتهم مش وياهم يتمنوا ينولوها، نفس اللي بيحصل لما رجل أو ست من أعماق الدلتا يقول لأحبابه يا ريتني أكون وياك وأكون خدامك...

الثلاثاء، 18 مارس 2014

ما بين رنين الكأس ورنة الألحان

صعيد مصر وبهجة أُنسها،منبع الحضارة وذاكرة مصر التي لا تسقط،والتي تأتينا كل يوم بأصوات تحكي السير وتنشد لقلوب عطشى في حب التصوف والتجلي،وخجل العشق الإلهي،والذي كان منه وبه الشيخ سبعيني العُمر معمر القلب والسنون ،أحمد التوني المنشد الذي لم يكف كأسه عن الرنين،ولد في الحواتكة التابعة لمركز منفلوط مديرية أسيوط،إحدى مديريات مصر العامرة بأصوات المحبين،في عام 1932.
حمل التوني ألقاب متوجة من محبيه كسلطان المنشدين،وساقي الأرواح والرنان وغيرها لكن يبقى اسمه وحده تاج من تيجان المدح وعلامة في تاريخ الإنشاد الروحي، والذي تهافت عليه من كل حدب وصوب ،حتى الناطقين بأعجمي الحرف كانوا يأتونه حيثما يكون ،أو يدعونه للذهاب إليهم كي ينشد ويرمم القلوب مما أصابها.
 يقف التوني ،كنخلة شامخة تشق سماء الكون بصوته الصداح،مداح يجوب البلدان،لم يتخلى عن جلبابه البلدي وصديريته البسيطة و"اللاسه" الصعيدي، التي اشتهر بها (الأسايطة)،وعمامته البيضاء تعلو رأسه،ووجهه شديد الشبه بوجه عبد الوارث عسر الممثل المصري المعروف، نحت عميق الملامح،معقد العلامات التي نقشها الزمن بكل دقة، يقف بغير تكلف لا يملك سوى مسبحته وكأسه الرنان يسأله عن سبب رنه،كان يقف يرتجل مما جمعته ذاكرته في سنين عمره دونما خطأ،يحتضن أشعار الأولين من المحبين يصدح بحرفهم حُبًا ورقة وعذوبة...
أحمد التوني لا يرحل،فالعشق نهر يجري بين المحبين لا ينضب... شكرًا أحمد التوني .

 
قُطُوُف - Blogger Templates, - by Templates para novo blogger Displayed on lasik Singapore eye clinic.