‏إظهار الرسائل ذات التسميات رسائل. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات رسائل. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 11 مارس 2016

خطاب على فرخ فلوسكاب

بالأمس كنا نُرسل التحيات الطيبات، السلام على كل الأحباب وإليكم نهدي القبلات والتبريكات. مطبوعة ومكتوبة على ورق يسمى (فرخ الفلوسكاب). فرخًا طليقًا مسطورًا. نحضره خصيصًا لكتابة الخطابات.
يتأهب كل من بالمنزل لحضوره أو لتحضيره، تجهز المنضدة وربما تكون طبلية عتيقة تلتف حولها الأسرة كل يبلغ الفرخ تحيات وسلامات واشتياق - كجمر الفرن للأحباب - الفرخ كان جيد الإنصات متقنًا أشد الاتقان لمهنته، يلتقط من الملتفين أوردتهم فتتشكل حروفًا عليه، يستشف عطورهم من بصمات الأصابع الطابقة عليها لرؤية موضع الأسماء، ينقل الأماكن المطلة من نوافذ القلب والعيون الباصرة المستبصرة الصابرة على رؤية الأحباب...
حبر الفرخ كان كاتم السر ومفتاحه، يصنع السياج الحصين المحصن كي لا يسقط حرفًا من التحيات الطيبات المباركات السلام عليكم وعلى قلوب لها متشوقين، الناظرين الطيبيين.
الفرخ يطوى على مهل، فيطبق كغطاء صيفي قطني الملمس مزركش بالزهر، وضعته يد أمي على حافة السرير المنمق!
يدخل الفرخ في هدوء تام كصينية امتلأت بالحليب داخل فرن هادئ ليلتهمه الجميع في الصباح.
الآن بات الفرخ في مأمنه، مظروف أبيض مخطط الحواف بزاوية مائلة ضرب لونين في لون، يقبله فم وتغلقه أنفاس الراسل الدافئة، الملتهبة من فرط الشوق، النابضة بالتحيات الطيبات المباركات السلام عليكم وعلى كل الأحباب، السلام عليكم طبتم أحباؤنا في أماكنكم سلام لكم ولكل من معكم، يغلق المظروف ويلقى فوق ظهره طوابع وأختام وخطوط أقلام ذُكر فيها اسم الراسل، ونبض الفرخ يقول أسماء كل الأحباب.
يصل المظروف ويوصل الشوق بين الحنين والغربة، يتلقفه الأحباب يقرأون التحيات الطيبات المباركات، أرسلوا تحياتنا لأحبابنا هنا وهناك والسلام أمانة لفلان وفلانة، والتحيات المباركات من هنا لهناك...
اليوم اختفت الخطابات وبات الوصل بالإنترنت والهوائيات، فباتت التحيات الطيبات المباركات، من هنا لهناك والسلام أمانة لفلان ولفلانة، أوصلوا الأمانة من هنا لهناك، يا نفوس مطمئنة صابرة مستقرة، إنا للفراق محزونون ولكن عزاؤنا أنكم ستبلغون الأحباب من هنا لهناك التحيات الطيبات، السلام على كل الأحباب وإليكم نهدي القبلات والسلامات، سلم يا راحل عنا بجسدك السلام للجدة فلانة والجد فلان، والخالة فلانة والابن فلان والحبيب فلان والصديق فلان، نفوس طيبة رحلت صابرة مطئنة، رجعت من حيث خلقت، ذهبت لأرض آخرة...
السلام على كل الأحباب يا راحلون عنا، يا ذاهبون ملا تنسوا التسليم وأنتم تسلمون الأمانة... سلامات فرخ الأمس كان مخطوط للمغتربين على أرضنا هذي، أما اليوم فسلامات وتحيات نرسلها بالقلوب الباكية مع من يرحلون بأجسادهم عن عالمنا ها هنا إلى من رحلوا قبلهم "هم السابقون ونحن اللاحقون" المحملون بسلامات وتحيات طيبات من المحبين للأحباب.

الخميس، 21 مايو 2015

السيد "ف" رسالة ثانية

صباح الخير عزيزي السيد"ف"
يومي بالأمس كان مثقل، لا عليك به ولا علي بذكر تفاصيله الآن. يكفي أنه مر بسلام دون فقدان. على الرغم من كونه بدأ بمفاجأة مبهرة، لك أن تتصور فقد نبتت بذور الكتان في حوض الزرع لدي، صدفة رائعة كباق الصدف التي نقطفها من الحياة. لم أكتشف ماهية النبت المتناثر على أرجاء الحوض إلا حينما راجعتماذا وضعت داخل التسميد فكان فضلات أكل عصفوران لدى أختي فنبت الكتان...واختتم اليوم بصدفة أخرى خطفت قلبي.
لقد فرغت للتو من مشاهدة Patch Adams كاملًا للمرة الأولى في حياتي! لا تتعجب فبعض الأمنيات تأتي في وقت رغبتها لا رغبتنا، ومع ذلك تأتي ^_^ خاصة وإن كانت هي نفسك التي تحيا معك منذ خلقت وتجدها متجسدة في سرد قصير كفسيلة ناشئة، طويل بطول الحياة. نعم نعم أسمعك تردد جملتك مع كل موقف كهذا "الأفلام لا تنتمي لي، بل أنتمي لما رأيته منها" لن أطيل معك في الجدلية، يومًا ما أنت الآخر سترى ما أراه.
سرد التفاصيل كأنما هي صندوق موسيقى مليء بالأحجيات، متجمعة بداخله ولوهلة انفجرت رقصًا من "فرط السعادة،والألم" مع انسيابية الموسيقى التي انطلقت من داخلي وليست من سماعات التلفاز، ولعل هذا ما برع فيه Marc Shaiman مؤلف موسيقى الفيلم... لم تعزف الآلات بل داخلنا نحن من قام بالعزف على الأقل -داخلي- الموسيقى التي نبعت من قلب الطفل الذي يأوينا ونأوى إليه دون خجل، راقصي صندوق الموسيقى يدوران دائرة متداخلة مكتملة، مع كل دوران تُخلق دائرة جديدة متداخلة متكاملة، تشبه تداخلات "ماندلبرو" تتوغل داخلها فتنتقل بك لنقطة شبيهة فتشعر برحابة رغم تقييد الراقصان بنابض داخل الصندوق.
المشاهد وانفعالاتها وتفاعل "باتش" مع الحياة جعلتني حقيقة أضحك، وكان للضحكة صوت ودمع بلل وجهي. كانت ضحكة طفولية ظبط نفس أضحكها كما الأيام الخوالي، هناك أمر ما يخصني بهذا الفيلم لابد وأنه ذلك، ربما مشهد أو جملة عابرة أو أنها حالة مستترة من ماض بعيد. هي بالفعل كذلك لقد سرق الفيلم مشاهد من حياتي لم تكتمل كما اكتمالها بالفيلم لكن أصلها حي ينبض على الرغم من كونه ماض، فأنت تعرفني أحيا بالماضي وأجعله متداخل مع الحاضر والمستقبل ولربما الماضي هو ما يحياني ولا سلطة لي عليه. كون باتش يقرر أن دوره هو مساعدة الناس بما هو عليه وعلى ما ينبع من قناعاته الخاصة حتى وإن صارع رياح شتوية تقتلع الحلم من منبته، خلقه للحياة التي حلم بها الناس، كتلك العجوز التي لازمها حلم الطفولة في أن تسبح في مسبح من المكرونة العصوية، أو هؤلاء الأطفال ولعبه معهم متنكرًا بقطعة مطاط لإبر الحقن وتذكروا أنهم أطفال بعدما تسلل المرض لمن حولهم فألبسوهم ثوب العجز ونسوا أنهم أطفال رغم المرض عليهم أن يكونوا هكذا، كنت أنا هؤلاء الأطفال الذي انتظروا نافذة تصلهم بعالمهم الخطمي يتقافزون في نعيم من مذاق السكر.
باتش تحدى كل القيود العقيمة ومارس لعبته التي أتى اختارها لنفسه أو أنها هي من اختارته كي يرتدي جناحين ويلعب أغنية ترادفية حول الموت مع القاطن بالغرفة 305 ببساطة حدد اختياره الموت ربما دعابة، قدر، أو نقلة سمه ما شئت لكن ماذا عن الحياة كلنا سنرحل وننتقل حسب قناعتنا كما حدث لـ"كارن" ظلت تغبط الفراش الطليق، ذاكرة أنه مهما كان شكله قبل التحول ومن أي بيئة كان بقيت الحقيقة مجردة أنه حر طليق ويحوي ألوان مبهرة...
حينما كنت طفلة كانت المشاهد الدرامية الصادقة لا تنفك تظهر حتى تقوم الغدد الدمعية بدورها وتذرف ما تشاء من مخزون ^_^ هذا ما حدث مع فارق أزمة الاختناق التي أصابتني، لا علينا منها الآن، بل أنك حينما تغوص في أعماق حلمك ويقينك تجد حجر يعصف بمن حاولت أن تكون معه وزعزع استمرارك في رسالتك،تقلبات من المرارة تسير أمامك في مشهد مستتر داخل قبلة من السعادة مارسها Robin Williams أو باتش أو أنا أو أيًا كان الشخص الموجود على هذي الأرض وجد محور حياته مساعدة الآخرين برؤيته هو التي أمن بأنها ملاذ يستظل به أصحاب العوز.
أراك تفند السرد كعادتك حول الطفلة الطيبة التي تنعتها دومًا بأنها حوت طيب رغم غموضه اللعين...
تناول قهوتك سريعًا فميعاد عملك قد اقترب، عفوًا لماذا سريعًا؟!!! تناول قهوتك على مهل وتناول حياتك كما تقرر أنت أيها العنيد المتأنق ^_^ 
يومك سعيد

الأربعاء، 20 مايو 2015

السيد "ف" رسالة أولى

إلى صديقي...
بالطبع ليست المرة الأولى ولكن، كلما مر الوقت تتكشف لي حلقات تراتبية على المدى البعيد تشاركت بيننا في مزج اتسم بالخفة.
بعد إغفاءة بسيطة استيقظت في تمام منتصف الليل، الجو هادئ كما لو أن العالم لفظ البشر خارج أحشاؤه، وكذلك ذرات الهواء في حالة ثبات لا يصدر منها أي نسيم. هممت نحو الصالة وجلست على الأريكة في حالة من التوقف العقلي، وليس التيه بالطبع.
 لم أنتبه لنفسي إلا وأنا في المطبخ أقف أمام الثلاجة لألتقط ثمرة خوخ!!! - أعي تمامًا أنك تنفر من كثرة التفاصيل، لكنك بها فلا اختزال يجوز. ولهذا اتركني كما أنا للسرد - في عودة مرة أخرى نحو الأريكة ومع أول قضمة لثمرة الخوخ ظهرت من جديد وظهرت معك التفاصيل...
ريثما تلبستك الروح الإيطالية كنت في ذاك الوقت أسبح مع خيالي داخل لعبة من لعباتي الخاصة 
(والتي لا يعرف عنها أحد سواي) والتي هي الأخرى كانت في إيطاليا أتحدثها وتتلبسني الروح لغة وتفاصيل يومية لم ينقصها سوى انتقال الجسد إلى روما!
أنت تقتبس وتنثر من تفاصيل بعض الشخصيات الإيطالية والصور والأماكن وأنا أتجول بروحي وعقلي هناك ترادفية مثيرة من تركيبة تناسجت بيننا مع الوقت، وللأسف لم أربط بين هذا وذاك. ربما كنت أنت الشخص الذي رافقني إلى نافورة وسط الميدان نسير بين زحام البشر كما سحابة لا يشعر بها سوى المحلقين، نلقي عملات زهيدة بلا أمنيات تُنطق.
بعد ما حدث بيوم أرسلت لي الصدفة قطعة موسيقية من طي أوراقي القديمة، بشكل تلقائي حدث ما تعرفه أنت وحدك ^_^ نعم هي حركة الأصابع دونما وعي مني مارست دورها المعتاد في تدليك ذرات الهواء المتداخلة تقفز وتهبط وتهرول ذهابًا وإيابًا مع عذوبة اللحن. وأتذكر صديقك  Joe Cocker نطلق العنان لأنامله كي تعزف موسيقاه الخاصة التي لا يسمعها بعده سوى المختارون do i still figure in your life؟
هل أزيدك من إثارة الحكي بيتًا؟ لا بل قصيدة نثرية تتجانس معك ومع كونك؟
مؤلف المقطوعة  Ernesto Cortazar مكسيكي الأصل. أدرك أنك ستهيم الفترة القادمة مع المكسيك -أثق في هذا-، لكن المثير وما يرتبط بك هو أنه ثور. أراك الآن تنتفض من على المقعد وتصرخ ضاحكًا عند قراءة هذا السطر وحتى وإن لم يعتري انتباهك فذاك الطفل القابع بداخلك الممتلئ حد الفراغ، الفارغ حد الامتلاء والتشبع، أراه وهو يضحك لهذي اللعبة، وهو من أجيد معه اللعب منذ البداية، تعلم هذا تمام العلم...
حتى قدر ظهور هذه الرسالة يوم انتهاء دوران كوكبك مع الكون...
يرسل إلى السيد "ف" فاء ، يبقى هو الحرف الذي يربط بين لعبة أسماؤك.
صباحك حلو <3 b="">

الأربعاء، 7 يناير 2015

عزيزي الشتاء

عزيزي الشتاء
أكتب إليك أولى رسائلي الإلكترونية، على الرغم من تواصلنا سويًا دونما خطاب أو خط قلم، على مدار سنوات طويلة، نتشارك ذكريات عديدة. دسمة هي تلك الذكريات، لطالما كنت ورفاقك ، خير رفقة لي، بغض النظر عن ذكرى الرحيل الأخير في عامك الواحد بعد الألفين، لم ترحل وحدك.... لا عليك

كيف هي الأحوال، كيف حالك وحال أحباؤك؟
لابد وأنهم يفتقدونك في النصف الآخر من الكون، يفتقدون مزحاتك أنت ورفيقتك الرياح -رقيقة القلب هذه الأنثى- لكن احذر غضبها.
على ما يبدو أنك أغضبتها بصورة ما فتعاقبك وتسيء إلى سمعتك هذه الأيام.
صار لها ثلاث ليال ثائرة،تنفث الرماد بغير هوادة، كأنها جيش تتري اجترت خيوله رماد المعارك كلها، ونثرته على البلاد.
انتظرت أخيها المطر كثيرًا عله يهدئ من غضبها، كعادته، لكنه حتى الآن لم يأتي. أرأيت لم يبلل شفاه أحبتهُ حتى الآن، لم يروي ظمآ النباتات الواقفة في الشرفات تنتظر مجيء الشمس، لم يؤنس جلستهم المميتة حتى ذلك الوقت...
عزيزي الشتاء لمَ يحدث كل هذا؟
الصمت القاتل والمقتول في آن واحد، لا حراك، لا ردة فعل مكتملة. وجهي أصبح كلون رماد مدفأة قديمة يحوي الكثير والكثير من الذكريات، لا يقوى على سردها لكنه يختزن صورتها. حتى هذه الرسالة لا أقدر على إتمامها والبوح بالمأساة التي تنتظرني على بُعد بضع أيام...
عزيزي الشتاء كنت دومًا فصل ميلاد حياة، هلا أعدت لي رمق منها كي تمر الأزمة...

عزيزتك المخلصة؛

الثلاثاء، 25 نوفمبر 2014

حلم ليلة فيس

يا أخي العقل الباطن ده عليه شوية لعب إنما إيه عنب خالص، وهنا أثبت عقلي الباطن كيف يصنع فيلم بدون معلم من أحداث مالهاش علاقة ببعض في 6دقائق أثناء النوم أيوم هما 6 دقايق تغفيلة قام فرغهم الدازمة بكل تلقائية من خلال الــ feeds اللي كانت هنا ع الفيس بؤ...
الصبح صور القلعة لا مؤاخذة بعد ما استحمت من المطر،بعدها صورة المغفور لها مديحةكامل اللي نص الناس شيروها هنا،شويتين صورة المبجل الرفيق الكلب الشهير في المظاهرات مع كم خبر عن تفجيرات ومظاهرات 28،اضرب كل ده في نافوخي هوووب يطلع الحلم الآتي...
في الجامعة ورايحة لزميل منتظرني أديه فلاشة عليها وثائق وكتب علشان رسالة الماجستير بتاعته قوم ألاقي زحمة على الأسانسير في مكان لا يمت بصلة للجامعة بس أهو الجامعة فخرجت بره م الزحمة لقيت تجمعات طلبة وبلمح بعيني للسما ألاقي القلعة لا مؤاخذة طايرة أيوه ماكيت للقلعة طاير وفي أرضيته شاشة كمبيوتر وبكل ذهول بقول للشباب إيه ده إيه ده بصوا فوق وقمت سحبت كل اللي كانوا واقفين جنبي لورا وجريت بهم على أساس إني شكيت أنها قنبلة!!! نبيهة من يومي...
المهم طلعت قنبلة وانفجرت وراح اللي راح يا عين،وفجأة لقيت نفسي في مبنى غير المبنى وبسأل بنت فين طريق كلية الآداب تقوم قايلة بكل حسرة هي دي يا بنتي لأ مش هي تقول لي بضحكة استهزائية هي... فوضت أمري لله وقمت خارجة وفضلت أدور في متاهات داخل الأبنية اعتقادًا أنها الكليات جوه الجامعة وهألاقي مخرج أروح به مدرجي أجيب شنطتي وكتبي، وفجأة لقيتني جوه بلد عشوائية وحواليا بيوت بسيطة ومدخنة طوب وقش رز، بس مافيش حد فدخلت بيت لقيت ست عجوزة وابنها فحل جنبها فقلت له ممكن أعرف احنا فين ولو أمكن توديني لطريق أقدر أروح منه قام ضحك بكل خبث لأ مش نافع وخليكي الصباح رباح، فضلت ألف جوه متاهة داخل بيتهم المعفن وهوب ألاقي في أوضة متطرفة ومعفنة برضه الست مديحة كامل لابسة جلابية بيت معفنة وقاعدة مغلوبة على أرمها تنيم في العيال فقلت لها خرجيني منها قامت ترد بكل حسرة يا ريتني كنت أعرف كنت خرجت نفسي ده أنا مخطوفة هنا والرجل ده من الغربية متجوزني بالغصب، صعبت علي وفوضت أمري لله وفضلت أعسعس لحد ما قدرت أخرج ومشيت كتير جوه القرية دي وهوب ألاقي مكتوب عليها عزبة عثمان!!! إيه اللي جاب القلعة جنب البحر إيه جاب عزبة عثمان في ضهر جامعة القاهرة؟!!! غايته عترت في عربية ركبتها ولقيت حيوان لاما أبيض بيجري ورايا لحد ما نزلت من العربية... فوقت على رنة التليفون الحقيقة -_- كان هيبقى فيلم فظيع.
عزيزي فرويد اركن على جنب ...

السبت، 18 مايو 2013

رسالة من قاع الموت

أكتب لكم من حيث ترقد الأماني في قاع حلم بعيد، طاوي مسافة بين الإفاقة و تنهد صدر عليل يلهث في الليل. لكن لا جدوى من طي المسافة فلا إفاقة لحلم ميت يتصدر مشهد الأيام الخوالي، يطرف عين الإندهاشة من حين لآخر باعثًا لنشوة انتصار زائف يتدثر به في ليلة باردة ظنًا منه أنه قدح ساخن من الشاي آتت به يد أمه .
جمع و ضجيج لا ينتهي لكن وسطه هذا الصامت، لا ينفك أن ينطق حرفًا لثانية فيصمت أيام ولربما شهور، ظلًا باهتًا يسير خلفه وسط افتراش الشمس للأرض و كأن لا وجود له على هذي الأرض، قلبه ممتلئ حد البذخ من الحب، موجوع حد القهر مما يصادفه. وسط الزحام ومع صمته تشتعل رأسه جمرة، وكأنها صارت صهريج لأحد البواخر العتيقة يملؤنها فحمًا كلما قاربت على الهدوء، لا يبرح الجمع من صب الفحم وإشعال النار دون هوادة. كلما حاول نثر الحب يشتعل الفحم في المقابل.
كان يذهب إلى صومعته مهدئًا لسخونة رأسه بالبكاء لا يملك سواه هو وذكريات تنهمر الدموع سيلًا بعد الإتيان بها، و كأنما يسأل روحه لمَ صار المطاف هكذا ؟!!!
يخلع ما عليه من ملابس، ود لو كان وجعه يخلع هكذا بسهولة قطعة تلو الأخرى دون بذل عناء. لكن كيف له السبيل من جبال رصدت على صدره بغير حسبان، غرفته التي أطلقوا هم عليها الصومعة -وليس هو- تضيق جنباتها تقترب منه الحوائط خانقة ما تبقى -رغم اتساعها- هو غير مرغوب به في هذي الحجرة حتى وريقاته المتناثرة لا رغبة فيها إلا إذا فضلوا استخدامها كملمع لزجاج النوافذ أو مفرش تحت أكلة سمك !!!
... إلى تتمة لم تكتمل بعد !
 
قُطُوُف - Blogger Templates, - by Templates para novo blogger Displayed on lasik Singapore eye clinic.