‏إظهار الرسائل ذات التسميات رمضان كريم. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات رمضان كريم. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 1 يوليو 2014

وحوي يا وحوي



أغنية رمضان الأسطورة التي سيقترب عمرها نحو  90 عام ^_^ وحوي يا وحوي .
لا شك أن كلمة وحوي تعود بأصلها إلى المصريين القدماء وتعددت الأقاويل ما بين أنهم يستقبلون هلال كل شهر جديد بهذه الجملة "قاح وي، واح وي، إحع" أي أهلًا أهلًا بالقمر .
وهناك رواية تُنسب إلى عصر الأسرة 18 الفرعونية ،بعد انتصار أحمس على الهكسوس فاستقبله الشعب هو وأمه "إياح-حتب" والتي كانت تعني "قمر الزمان" فاستقبلها الشعب مهللين بالانتصار وبقدومها مع ابنها "أمير طيبة" المنتصر.
حتى عادت الجملة من جديد كلازمة شعبية في عهد الأسرة الفاطمية الحاكمة لمصر، وتمسك بها أبناء الأحياء الشعبية والأقاليم ،حتى أخذها الشاعر "حسين حلمي المانسترلي".
قام  حسين المانسترلي بكتابة العديد من الأغاني ذات النزعة الفلكلورية والتي بدأت تُذاع في عام 1925 على الإذاعات الأهلية ،منها نبين زين ، وأغاني للحج ،وبالطبع أغينة "وحوي يا وحوي".
وقد شارك العديد من المطربين مثل أم كلثوم ورجاء عبده وهو من قدمها إلى باب الفن. وقد كان حسين المانسترلي وثيق الصلة بشركة اسطوانات "أوديون" الشهيرة وقتها والتي كانت بداية ظهور أغنية وحوي يا وحوي.
وحينما قدم حسين المانسترلي أغنية وحوي يا وحوي ، قام بتلحينها أحمد شريف الملحن المعروف ، وليس أحمد عبد القادر كما زعم البعض، فالفنان أحمد عبد القادر هو من غناها وقدمها في الإذاعة في بداية ظهوره ،وليس من لحنها.  


الصورة:- الفنان أحمد عبد القادر مغني وحوي يا وحوي يغني في إحدى الحفلات .

  

الأحد، 14 يوليو 2013

رمضان جانا

ليلة قدوم رمضان لم تكن تلك الليلة التى اعتدت على بهجتها في كل عام ، تكدس الوجع والأحمر السارح في جنبات الوطن كان لها وقع الصدام النفسي ، ليلته كان شخص عزيزعلى قلبي في مأزق -جد خطير- لا إستهانة به ربما في طريق العودة تكالبت عليَّ كل الأوجاع من الأحبه بما فيهم ذلك الشخص ،وكأنها تود افتراس عقلي ودمع يفر من عيني وكأنما يهرب كي ينجو بنفسه من ذاك الصراع الداخلي الذي كادا الجسد والنفس ينهاران بسببه... رجعت بيتي ملقية النفس قبل الجسد المنهكان على الفراش حينها صارت الوسادة مأمن لسيل غلبه النوم كي يكف ، أوقظني صوت أمي المتحسر ابنتي بها أمر جلل ، مارسنا جميعًا الطقس الأسري العريق لأول سحور بالشهر ... تلقفتني الوسادة من جديد ، لم أشعر بشيء نمت حتى عصر ذات اليوم ، تذكرت أن هناك زينة رمضانية جديدة (رايات الخياميه) لم تعلق بعد ، خرجت كاسرة لصمتي وأخذت أتسلق هنا وهناك لتعليق الزينة الجديدة . أخذت أفك كل ربطة من الأقمشة الرقيقة زاهية اللون ، آنذاك داعبتني الشفاه بإبتسامة بها رحيق الشتاء كان بها من اللؤم ما يكفي لكسر صمت الوجه الموجوع ، جاءتني ذكريات رمضان قديمًا (سماح إبراهيم) زميلة الصف التي كانت تدغدغ الكراريس كي ترضي -أي الكراريس- أن تعطيها ورقة من منتصفها كي ترينا إبداعها في فوانيس رمضان الورقية وتلك الأعلام التي كنا نصنعها سويًا في الفصل . منزلنا وخالي الأصغر وهو يمازح جيراننا في المفارق المحيطة بالمنزل ويداعبهم أثناء تعليق الزينة أمام منازلهم والفانوس الخشبي المزين بورق (الأزاز الملون) وأمام كل بيت موقد مشتعلة به نار. كانت بهجتهم في رمضان الزينة والمواقد عليها غلايات الشاي وإلتفافهم حول موائدهم الخشبية . لكن بمنزلنا لم نكن نعلق زينة ورقية أو أي شيء -نظرًا لوقار المنزل فقد كان أكبر منازل البلد وأوجهها- لكن رمضان لدينا فرحته كانت أجمل بدون زينة بدون أي شيء انتظار قدوم ماما في أول يوم ، خالتي الصغيرة وطعامها المبهج ، جلباب جدتي المحيي للروح ، خالي الأصغر انتظار مكالمة خالي الأكبر قبل الفطار ،الطفلة التى لم تبرح قلب طفولتها... كل هذا في تلكم الابتسامة اللئيمه وخربشات صوت قماش الخياميه...

الخميس، 12 أغسطس 2010

اه يا وجع


اه يا وجع جوه الحشا واجع

غاب الأحبة وفاتوني
والغالي ما هو راجع
قالوا الدليل هلاله
في السما ساطع
طلوا على هلاله
راحل وما هو راجع
ميتى هلالك يا غاليعلى الجُليب يطل
وهو من يوم فراقك
ليل ونهار دامع
يا شايفين الهلال

شوفتوش هلاله زين


مستنظره هلته


ومستنظراك يا موت،ترحلني لبلاده





 
قُطُوُف - Blogger Templates, - by Templates para novo blogger Displayed on lasik Singapore eye clinic.