‏إظهار الرسائل ذات التسميات روحانيات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات روحانيات. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 18 مايو 2015

حضرة علاوية شاذلية - انشاد مجمع



وِرد وانشاد مُجمع من جلسات ذكر الطريقة العلاوية الشاذلية وهي تُنسب للشيخ مصطفى العلاوي المستغانمي (أحمد بن مصطفى بن عليوة المستغانمي) والتي تأسست في الجزائر على يد الشيخ العلاوي واقترنت بالطريقة الشاذلية فصارت غصن من أغصانها...
وهنا الذاكرين ينشدون أبيات مجمعة من نظمم عدة شعراء على نهج الطريق والذكر. على رأسهم العلاوي، بداية بعد الترقية والمدد أنشدوا من نظم أحمد الدلنجاوي أحد الشعراء المصريين، ومن المتصوفة في العصر العثماني، وتلى ذلك أبيات من نظم المستغانمي، ثم أبيات من نظم عبد الغني النابلسي أحد شعراء ومتصوفة دمشق في العهد ذاته، ويتليه عفيف الدين التلمساني أو العفيف التلمساني من أبناء الروم المولودين بتلمسان في الجزائر وهو من متصوفة القرن السابع الهجري وسلك مسلك القطب محيي الدين بن عربي، وختامًا عمر اليافي أحد شعراء ومتصوفة يافا بفلسطين والذي تنقل هو الآخر كمما سابقيه بين مصر والشام والجزائر والمغرب.


الله الله الله الله الله
مدد مدد مدد مدد مدد
أنتم أدنيتموني كرمًا فالجفا بعد الوفا هذا لأي
 ولئن شيب زودي هجركم فغرامي غرامي غرامي بكم ذاك الفُتي
 وبسوداء فؤادي ما برحتم يا حبايب وسوادي ناظريَ
 أنتم أينما وجهت وجهي أنتم وكذا ذكراكم في مسمعي (أحمد الدلنجاوي)
مدد مدد مدد مدد يا هو
دنوت من حي ليلى لما سمعت نداها
يا له من صوت يحلو أود لا يتناهى
 رضت عني جذبتني أدخلتني لحماها
 آنستني خاطبتني أجلستني بحذاها
 كنت قبل الإقرار محجوب عن أمري
وأنتم معي في الدار وأنا ما ندري
 الله الله الله الله الله الدايم الله الله الله الله والدايم الله
إنني عبد الدار تابعكم في الأمرِ
والضعف علي جار فالتمسوا عذري
 الله الله الله الله الله الدايم الله الله الله الله والدايم الله
 (من نظم أحمد بن مصطفى العلاوي (بن عليوة) المستغانمي)
ومن أعجب الأمـر هذا الخفاء وهذا الظهور لأهل الوفاء
وما في الوجود سوى واحد ولكن تكثر لما صفا
وأصل جميـع الورى نقطة على عين أمر بدت أحرفا
وتلك الحروف غدت كلمة فكانت مشوق الحشى المدنفا
 فإن قلت لا شيء قلنا نعم هو الحق والشيء فيه اختفى
 وإن قلت شيء نقول الذي له الحق أثبت كيف انتفى
ألم ترى أن المحبين لا يرون النعيم بغير الجفا
 فمهلا رويدك إني امرؤ تركت السُلوي لمن عنفا
 ولما شربت كؤوس الهوى وذقت المدامة والقرقفا
 تلاشت صفاتي فلا وصف لي وعني جميعي مضى واختفى
خليليَ قوما بنا للحما عسانا نرى الرشا الأهيفا
وعوجا على سفـح ذاك اللواء وإن جئتما دار سلمى قفا ولما (عبد الغني النابلسي)
واصلوني بعد بعدي يا عيني ورعوا سالف عهدي
 وعلى رُغم الحسود يا عيني أنجزوا بالوصل وعدي
 وعدي وعدي بالوصل وعدي  (عفيف الدين التلمساني)
قم واسقنا بالوِرد كأس الشهود يا عيني رحيقه السلسال والسلسبيل
واشرب ومت وجدًا بباقي الوجود يا عيني وارتع فَرَوض الحِب ظل ظليل
 قد لذ لي في الحب خلع العِذار يا عيني لما جلا الخمار خمر الخمار
 وفوق غصن الشوق غنى الهَزار يا عيني وقد شجى مني الفؤاد الثميل (عُمر اليافي)
 للاستماع 

 

الأحد، 17 مايو 2015

ارتجالات عشقية

يا نُسيمة الخزامي بلغي سلمى سلامي
وأخبريها عن غرامي حيث عنها الصبر فاني
 حبك روحي وديني ونجاحي ويقيني
 يا نُسيمة عانقيني فعلى الدنيا السلام 

المصدر: مجهول "صوفي قديم أو ارتجال جماعي"

اطمئن!

ما أطيب صوت وسط مجلس ذكر، أو جمع... يأتيك طيب عذب لا قلق فيه وكأنما اطمئن!

الجمعة، 5 سبتمبر 2014

وفينك

فينك تقول لحضرة النبي أمانة يا جدي راعي لي الناس دول ناس أمارة (أمراء-طيبين) 
 يا سيدي مثيلك ما لهم ناس شوف السيدة اللي أخوها حسين وحساني (أحسنهم) شوف بت الكرام أخوها وحسين وحساني (حسن) من زارهم يكسب خيرات وحساني (حسنات)

الثلاثاء، 1 يوليو 2014

الثلاثاء، 24 يونيو 2014

كاس محبة يدور

بيرم لما يتجلى ويجذبه الوجد ويعرف الروح لما تنبسط شكلها إيه، مافيش شيء يبسطها غير كأس محبة يدور ويوزع المحبة على الجمع. ولو أحبتهم مش وياهم يتمنوا ينولوها، نفس اللي بيحصل لما رجل أو ست من أعماق الدلتا يقول لأحبابه يا ريتني أكون وياك وأكون خدامك...

وياما شوفتي جمال يا عين

السنباطي لما ألف لحن القلب يعشق كل جميل، ما ألفهاش بخشوع أو حالة الوقار المتمادي في ألحانه، إنما لحنها بروح ست ورجل جايين من أعماق ريف الدلتا وصعيد مصر قلبهم بيرقص أنهم رايحين يحجوا، الفلاحين (الريفيين) بالنسبة لهم الزيارة فرحة، والخشوع بالنسبة لهم أنهم يرقصوا ويعيطوا ويزغرطوا في نفس الوقت أنهم في الحجاز... وده بالظبط اللي السنباطي عمله في اللحن رقص وفرحة وعياط في نفس الوقت.

الأربعاء، 4 يوليو 2012

التوسل الناصرى

توسل الإمام ابن ناصر الدرعي الشاذلي

يَـــا مَـــنْ إلَـــى رَحْـمَـتِـهِ الْـمَـفَرُّ
وَمَــــنْ إلَــيْــهِ يَـلْـجَـأُ الْـمُـضَّـطَرُ
وَيَـــا قَــرِيـبَ الْـعَـفْوِ يَــا مَــوْلاَهُ
وَيَـــا مُـجِـيـبَ كُـــلِّ مَـــن دَعَــاهُ
بِــكَ اسْـتَـغَثْنَا يَــا مُـغِيثَ الـضُّعَفَا
فَـحَـسْـبُنَا يَـــا رَبِّ أَنـــتَ وَكَـفَـى
فَـــلاَ أَجَـــلَّ مِــن جَـلِـيلِ قُـدْرَتِـكْ
وَلاَ أَعَـــزَّ مِــنْ عَـزِيـزِ سَـطْـوَتِكْ
لِـقَـهْـرِ مُـلْـكِـكَ الْـمُـلُوكُ تَـخْـضَعُ
تَـخْفِضُ رَغْـماً مَـن تَشَاءُ وَتَرْفَعُ
وَالأَمْــــــرُ كُـــلُّـــهُ إلَـــيْـــكَ رَدُّهُ
وَبِـــيَــدَيْــكَ حَـــلُّـــهُ وَعَـــقْـــدُهُ
وَقَــــدْ بَـسَـطْـنَـا أَمْــرَنَــا لَــدَيْـكَ
وَقَــــدْ شَــكَـوْنَـا ضَـعْـفَـنَا إلَــيْـكَ
فَـارْحَـمْنَا يَــا مَـن لاَ يَـزَالُ عَـالِمًا
بِـضَـعْـفِـنَـا وَلاَ يَـــــزَالُ رَاحِــمــاً
وَانْـظُرْ إلَـى مَـا مَسْنَا بَيْنَ الْوَرَى
فَـحَـالُـنَا مِــن بَـيْـنِهِمْ كَـمَـا تَــرَى
وَنَـحْـنُ يَــا مَــن مُـلْـكُهُ لاَ يُـسْلَبُ
لُــذْنَـا بِـجَـاهِـكَ الَّـــذِي لاَ يُـغْـلَـبُ
إلَـيْـكَ يَــا غَــوْثَ الـذَّلِـيلِ نَـسْـتَنِدْ
عَـلَيْكَ يَـا كَـهْفَ الـضَّعِيفِ نَـعْتَمِدْ
مِــنـكَ الْـعِـنَايَةُ الْـتِـي لاَ نَـرْتَـجِي
حِـمَـايَةً مِــنْ غَـيْـرِ بَـابِـهَا تَـجِـي
أَنـــتَ الَّـــذِي تَـهْـدِي إذَا ضَـلََـلْنَا
أَنــــتَ الَّــــذِي تَـعْـفُـو إذَا زَلَـلْـنَـا
يَـا وَاسِـعَ الإحْـسَانِ يَـا مَنْ خَيْرُهُ
عَـــمَّ الْــوَرَى وَلاَ يُـنَـادَى غَـيْـرُهُ
وَسِــعْـتَ كُــلَّ مَــا خَـلَـقْتَ عِـلْـمًا
وَرَأْفَــــــةً وَرَحْـــمَـــةً وَحِــلْــمًـا
وَقَـــــدْ مَــدَدْنَــا رَبَّــنَــا الأَكُــفَّــا
وَمِــنــكَ رَبَّــنَـا رَجَــوْنَـا الـلُّـطْـفَا
فَــأَبْــدِلِ الــلَّـهُـمَّ حَـــالَ الْـعُـسْـرِ
بِـالْـيُسْرِ وَامْـدُدْنَـا بِـرِيـحِ الـنَّصْرِ
وَاَجْـعَـلْ لَـنَـا عَـلَى الْـبُغَاةِ الْـغَلَبَهْ
وَاقْصُرْ أَذَى الشَّرِّ عَلَى مَنْ طَلَبَهْ
وَاَنْـصُـرْ حِـمَـانَا يَـا قَـوِيُّ نَـصْرا
وَاقْـهَـرْ عِـدَانَـا يَــا عَـزِيـزُ قَـهْرا
وَاعْـكِسْ مُـرَادَهُمْ وَخَيِّبْ سَعْيَهُمْ
وَاهْـزِمْ جُـمُوعَهُمْ وَأَفْـسِدْ رَأْيَهُمْ
وَعَــجِّـل الـلَّـهُـمَّ فِـيـهِـمْ نِـقْـمَـتَكْ
فَــإنَّـهُـمْ لاَ يُــعْـجِـزُونَ قُــدْرَتَــكْ
وَكُــــنْ لَــنَــا وَلاَ تَــكُــنْ عَـلَـيْـنَـا
وَلاَ تَــكِــلْــنَـا طَـــرْفَـــةً إلَــيْــنَــا
يَـــا رَبِّ يَـــا رَبِّ بِـــكَ الـتَّـوَسُـلُ
لِــمَــا لَــدَيْــكَ وَبِــــكَ الــتَّـوَصُّـلُ
يَــــا رَبِّ أَنــــتَ رُكْـنُـنَـا الـرَّفِـيـعُ
يَـــا رَبِّ أَنـــتَ حِـصْـنُـنَا الْـمَـنِيعُ
يَــــا رَبِّ يَــــا رَبِّ أَنِـلْـنَـا الأَمْــنَـا
إذَا ارْتَـــحَــلْــنَــا وَإذَا أَقَـــمْـــنَــا
وَاَجْـعَـلْ بِـصَـادٍ وَبِـقَـافٍ وَبِـنُونْ
أَلْـفَـي حِـجَابٍ مِـن وَرَائِـنَا تَـكُونْ
بِــــــجَـــــاهِ لاَ إلَـــــــــــهَ إلاّ اللهُ
وَجَـــاهِ خَــيْـرِ الْـخَـلْقِ يَــا رَبّــاهُ
وَجَـــاهِ مَـــا بِـــهِ دَعَــاكَ الأَنـبِـيَا
وَجَـــاهِ مَـــا بِــهِ دَعَــاكَ الأَوْلِـيَـا
وَجَـــاهِ كُــلِّ مَــن رَفَـعْـتَ قَــدْرَهُ
مِـمَّـن سَـتَـرْتَ أَوْ أَشَـعْـتَ ذِكْـرَهُ
وَجَـــاهِ آيَـــاتِ الْـكِـتَـابِ الْـمُـحْكَمِ
وَجَــاهِ الاسْــمِ الأَعْـظَـمِ الْـمُـعَظَّمِ
رَبِّ دَعَــوْنَـاكَ دُعَــاءَ مَــن دَعَــا
رَبًّــا كَـرِيـماً لاَ يَــرُدُّ مَــن سَـعَـى
فَـاقْـبَلْ دُعَـاءَنَـا بِـمَحْضِ الْـفَضْلِ
قُـبُـولَ مَــنْ أَلْـقَى حِـسَابَ الْـعَدْلِ
وَامْــنُــنْ عَـلَـيْـنَـا مِــنَّـةَ الْـكَـرِيـمِ
وَاعْـطِـفْ عَـلَـيْنَا عِـطْـفَةَ الْـحَـلِيمِ
وَانـشُـرْ عَـلَيْنَا يَـا رَحِـيمُ رَحْـمَتَكْ
وَابْـسُـطْ عَـلَـيْنَا يَــا كَـرِيمُ نِـعْمَتَكْ
وَخِـــرْ لَـنَـا فِــى سَـائِـرِ الأَقْــوَالِ
وَاخْـتَـرْ لَـنَـا فِـي سَـائِرِ الأَحْـوَالِ
وَاجْـمَعْ لَـنَا مَـا بَـيْنَ عِـلْمٍ وَعَـمَلْ
وَاصْـرِفْ إلـى دَارِ الْبَقَا مِنَّا الأَمَلْ
وَانْـهَجْ بِـنَا يَـا رَبِّ نَـهْجَ الـسُّعَدَا
وَاخْـتِـمْ لَـنَا يَـا رَبِّ خَـتْمَ الـشُّهَدَا
وَأَصْــلِـح الـلَّـهُـمَّ حَـــالَ الأَهْـــلِ
وَيَــسِّـرْ الـلَّـهُـمَّ جَــمْـعَ الـشَّـمْـلِ
وَاقْــضِ لَـنَـا أَغْـرَاضَنَا الْـمُخْتَلِفَهْ
فِــيـكَ وَعَـرِّفْـنَـا تَــمَـامَ الْـمَـعْرِفَهْ
يَــا رَبِّ وَانـصُرْ دِيـنَنَا الْـمُحَمَّدِي
وَاجْـعَـلْ خِـتَـامَ عِــزِّهِ كَـمَـا بُـدِي
وَاعْفُ وَعَافِ وَاكْفِ وَاغْفِرْ ذَنْبَنَا
وَذَنْـــبَ كُـــلِّ مُـسْـلِـمٍ يَـــا رَبَّــنَـا
وَصَـــلِّ يَـــا رَبِّ عَـلَـى الْـمُـخْتَارِ
صَـــلاَتَــكَ الْــكَـامِـلَـةَ الْــمِــقْـدَارِ
صَــلاَتَــكَ الَّــتِــي تَــفِـي بِــقَـدْرِهِ
كَــمَــا يَــلِـيـقُ بِــارْتِـفَـاعِ ذِكْـــرِهِ
ثُـــمَّ عَــلَـى الآلِ الْـكِـرَامِ وَعَـلَـى
أَتْـبَـاعِـهِ الْــغُـرِّ وَمَــن لَـهُـمْ تَــلاَ
(وَبَـــارِكْ الـلَّـهُمَّ مَـوْلاَنَـا الْـوَلِـي
إمَـامَـنَـا أَبَــا الْـحَـسَنِ الـشَّـاذِلِي)
(كَــذَاكَ صَـاحِـبَا الْـمَـقَامِ الـطَّـاهِرِ
مُــحَـمَّـدٌ وَأَحْــمَـدُ بـــنُ نَــاصِـرِ)
(وَعُــمَّ بِـالـرَّحْمَةِ أَهْـلَ الـسِّلْسِّلَهْ
فِـــي كُــلِّ مَـنْـزِلٍ وَكُــلِّ مَـنْـزِلَهْ)
(وَخُـــصَّ بِـالـرِّضَـا وَبِـالإحْـسَانِ
سَــيِّـدَنَـا الْـقُـطْـبَ أَبَـــا عَـلِـيَّـانِ)
(وَشَـيْخَنَا إبْـرَاهِيمَ شَـيْخَ الـشَّرْعِ
وآلَــــهُ خُــصُـومَ كُـــلِّ بِــدْعِـي)
(يَـا رَبِّ وَارْضَ عَـنْ زَكِـيِّ الدِّينِ
إمَــامِــنَـا الْــمُـجَـاهِـدِ الأَمِـــيــنِ)
( وَعَــن شَـقِـيقِهِ أَبِــي الـمَوَاهِبْ
وَعَـنْ أَبِـي الـتُّقَى وَكُـلِّ صَـاحِبْ)
( بِـجَـاهِهِمْ يَــا رَبِّ بَـلِّـغْنَا الأَمَــلْ
وَاخْـتِمْ لَـنَا مِـنكَ بِـصَالِحِ الْـعَمَلْ)
وَالْــحَـمْـدُ لــلــهِ الَّـــذِي بِـحَـمْـدِهِ
يَـبْـلُـغُ ذُو الْـقَـصْدِ تَـمَـامَ قَـصْـدِهِ

الثلاثاء، 29 مايو 2012

الناى

إستمع للناى فبه تعبد داوود وله كان الإبتهال فهاءه حاضر لا يغيب و آنين عزفه كالإنسلاخ من عتمة النفس إلى النور فى الأرواح السابحة. فالفلك تسع الجميع فقط إتبع صوت الناى...

الجمعة، 6 أبريل 2012

دام دام دائمًا...

راحتى يا إخوتى فى خلوتى وحبيبى دائمًا فى حضرتى
لم أجد لى عن هواه عِوَضًا وهواه فى البرايا محنتى


يا سرورى وحياتى دائمًا نشأتى منك  وأيضًا نشوتى
قد هجرت الخلق جميعًا أرتجى منك وصلًا فهو أقصى مُنيتى
دام دام دائمًا
...

السبت، 24 سبتمبر 2011

نفحة

كانت أيام كتلك، حيث نشوة الصيف بنسائمه المعقدة. تلك التي تسحر الألباب، تطوف بك بلدان، محملة بروائح تسلب عقلك حين تنتفض الروح في حركة فجائية. أطلق عليها أبناء الريف "لفحة هوا" وكأن لسان حالهم يذكر "نفحة هواء". نفحات كتلك التي تجدها متراصة، أسفل المناضد في تجمع شاذولي. أو هذه التي ترتجيها من الله يمنحك إياها. هؤلاء المجتمعون في ليلة ذِكر أسموها "ليله". ما بين المديح وأذرع الرجال تتطوح، وكأنما تجلب الهواء نفحات من رياض تمنوها بقلوبهم. وأكفٌ ترتطم ببعضها يصنعون إفاقة لقلب قد لُهيا بأشياء تركوها لأجل هذه اللحظة. "نفحة إلهية" ترتجل بهم من ضفاف إلى ضفاف. نفوس قد أُثقلت بالموازيين،أطفال يجذبون أطراف جلالبيب ذويهم، يطوفون مع أنصاف دوائر ذيولها. علهم يدركوا ما يفعل الرجال. ينتهون ويطوفون أرجاء القرية يقرأون ما تيسر من القرآن بصوت جماعي حاملين "الكلوبات"، مصابيح كانت تُضاء بالكحول "السبرتو"، تثير صوت كما شجن الصدور. تحمل رائحة السبرتو بأنفاس معتقة وشاشة بيضاء خلف الحائط الزجاجي تنير لهم الطرقات، وأصواتهم تخفي تمامًا نفحة الصوت -الذي لا يسمعه أطفال القرية، إلا في كل ليلة ذِكر. فثمنه لا تطاله أيديهم ولا يملكه سوى أعيان قريتهم- ذاهبين إلى المقابر يذكرون الله ويرتلون آياته تعتلي جباههم أقمشة خضراء امتزجت بأخرى بيضاء، عليها كتابة من التي لم تدركها العين. لكن القلوب قد أدركتها فقبل أن تنطقها الألسن نبضت قلوبهم بها طالبة للنفحة...
يستمرون في طريقهم، دائرة تكتمل من مكان الذِكر. يذهبون راحلين إلى طرقات القرية ومن ثم يعودون إلى مركز الدائرة من جديد يكملوا رفع الأيادي وتصفيق الأكف يرسلون نفحات طالبين نفحة...

الأحد، 26 سبتمبر 2010

أضواء

تَكثُر بينهم الأضواء وتتناثر حولهم ما بين الأسقف والأعمدة.
ولكن
هنالك أضواء تنبعث من داخلهم لا مثيل لها وكأنها نجومٌ تلألأت في السماء
تتجلى على استحياء،عبأت المكان بعبير خاص مُستخرج من حَجرٍ مَرمَري الملمس
طيب العطر.
آهٍ منها تلك الأجواء الروحانية
حين تتوحد معك وتتحد معها نازعاً كل تأوهات الدنيا
مُحي لذلك
الكائن الذي يموت بداخلنا -الروح- ماحي لذلك الحي -الجسد- بشهواته.
 
قُطُوُف - Blogger Templates, - by Templates para novo blogger Displayed on lasik Singapore eye clinic.