انتهت
مرحلة الفكاهة السوداء منذ فترة وكنتم في غفلة حين سُرقت منكم، وتسللت
إليكم الفكاهة السوداوية وشتان بين هذه وتلك، فالأولى لافتة الأمل تضيء بها
ومنها ولها مخارج للأزمات، أما الثانية فهي تقتل/ تنقص من تعدادكم/تهدم/
تمتصكم لحفرة عميقة لا مخرج منها بل إنها تستنزف كل عوامل التقبل
والعقلانية والحل في أنفسكم وتحيلكم للتحزب والضدية وبشكل شرس، بئس ما يجري
وبئس اللعنة التي ستأتي... إلا إذا.
إظهار الرسائل ذات التسميات البلد. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات البلد. إظهار كافة الرسائل
الخميس، 25 فبراير 2016
الجمعة، 2 أكتوبر 2015
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)

