‏إظهار الرسائل ذات التسميات ستو. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات ستو. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 17 أكتوبر 2016

رحل المفوه في طريق النور

عبر تحوت إلى البر الغربي، رحل إلى أرض بعيدة بعيدة غير تلك الأرض...
رحل المفوه في طريق النور 
فكيف ترثيه لغتنا الجميلة؟!
ذهب المجمعي بضاده
رقد بأرض هي للشعراء خميله
عله يعد لأربابها أمسية ثقافية...
***
حين علمت برحيل فاروق شوشة، انفلتت دموع الحنين من عيني دون إدراك. دارت برأسي أشرطة الذاكرة لتحيي ارتباطي به.
فقد عرفت فاروق شوشه وأنا لم أزل طفلة لا بتعدى عمرها الثلاث سنوات، من خلال جدتي سعاد، كنا نجلس سويًا في تمعن وإنصات لبرنامج أمسية ثقافية. أتذكر جيدًا أن ارتباطي بفاروق شوشه قد نشأ بسبب جدتي سعاد حينما كانت تدير مؤشر المذياع (الراديو) لتأتي بالبرنامج العام وصوته المميز مغردًا "لغتنا الجميلة" وصباح كل جمعة بروحانية حنونة "في طريق النور"...
أدين بفضل المعرفة لجدتي. في كل حلقة من حلقات أمسية ثقافية كنت أرى هذا الرجل مطلًا على شاشة صغيرة يقرأ ويقدم ويحاور ويداعب من معه برزانة لغوية مميزة، وكنت أظن وقتها أن أمسية ثقافية وقتها مقدس لا مناص من حضوره بجوارها. كنت كلما قرأت له حرفًا بعدما عرفت طريق القراءة لا بد من ظهور طيف جدتي سعاد ليؤنسني في حضور فاروق شوشة، دواووين شعره، أشعاره مفردة، برامجه، مقالاته في العربي الكويتي وغيرها من منصات ومنابر يعتليها حرفه، أقرأ وأبتسم، أقرأ وأبتسم.
***
فاروق شوشة كان وجهه مميز، فكنت أربط بينه وبين الإله تحوت (رب الكتابة والأدب)، ليس بسبب الكتابة والشعر والأدب وحسب، إنما بسبب ملامح وجهه، وهيئئة أنفه الذي كان يشبه أبو منجل (رأس الإله تحوت). كلما طل ذكرته بتحوت في هيئته. حتى عينه التي رأت واختزنت من كنوز المعرفة الكثير حتى أنها تكورت وانغلقت على بؤبؤه البراق وغطت جيوب عينه بياضها، كعين أبو منجل الخالية من البياض...
سلام لك وعليك وسلام لمن نحب في الأرض البعيدة...

الاثنين، 28 ديسمبر 2015

ليلة الوداع

"يوم نزاع ويوم وداع ويوم أقابل وجه كريم، ويبقى يومي دافي وكفني وافي" ستو سعاد
كان وردها اليومي وأمنيتها، طلبت كل أمر في الدعاء بصدق وتحقق وقتها...

السبت، 11 أبريل 2015

كحلة سبت النور

سبت النور، دق حجر الكحل في الهون النحاس، اجتماع النسوة حول الجدة لنيل بركة من الكحل، مرود الكحل النحاس يمتلأ على آخره، جميع من بالقرية يتكحل...

الجمعة، 27 يونيو 2014

زمانك زمان الكلوبات لومض الصفيح بطلوها

بصنف نفسي من الناس اللي بتهيم على وجهها خاصة في المناطق الشعبية في مصر بكل محافظاتها، فبسيب رجلي وعيني هما المحرك الرئيسي والبوصلة للمسير في الدروب والحواري الضيقة،المهم في منطقة باب الشعرية امبارح بلف على الفوانيس بمختلف أشكالها، إشي صاج وإشي قصدير وإشي خشب وإِي قماش "خيامية" مطبوع لا وكمان الصين عملت فوانيس معدن ونزلتها تغزو باب الشعرية -_- ،الفانوس النحاس كان غايب عن المشهد بشكل مُبكي، يجوز علشان التكلفة العالية وكمان منطقة باب الشعرية مشهورة بشغل الصاج والمعادن الخفيفة زي الألومنيوم وأدوات المطابخ.
دخلت حارة كانت الكهرباء فيها قاطعة ،ولقيت بياع كل البضاعة اللي عنده المسوخ الصينية اللي على هيئة عرايس ودباديب،ما لفتنيش له "المسوخ" اللي بيسموها فوانيس ظُلمًا وبهتان ، صوت واحد بس هو اللي خلاني ألتفت له "وشششششتشششوششش" نغمة جاتني من سنين بعيدة جدًا كنت ببتهج لسماعها "صوت الكلوب" ،البياع ماكانش حيلته وسط المسوخ الصينية حاجة يشغلها تنور له ضلمة قطع الكهرباء إلا "الكلوب" وقفت تنحت للفَرشة ووشي عليها ابتسامة عريضة وعين بترغرغ وشريط سينما ضرب فجأة في النافوخ...
أنا عيشت وتعايشت ونورت في الضلمة باللمبه "الصفيح" اللي كانت بتتملي جاز وفتيل الإضاءة بتاعتها "ضفيرة دوبارة" خيط تخين بيستخدمه المنجدين لحد دلوقت ،ده طبعًا لو لسه فاضل "منجد" بعد غزو المراتب السوست...
اللمبة الصفيح دي كانت بتتعمل من بواقي علب البيروسول أو أي "مبيد حشري" وبواقي علب السمنة أو حتى علب الجبنة الصفيح ، واللي كان بيعملها واحد مهنته اسمها "السمكري" أفتكر كويس واحد كان بيجي يلف البلد هو وابنه كان اسمه "الأسطى جلال وابنه أحمد"  وكانوا يلفوا يسلكوا بواجير الجاز ويعملوا ويبيعوا لمبات صفيح..
وعشت على نور "لمبة الجاز" بمختلف نمرها من أكبر نمرة لحد اللمبة "السهراية" الصغيرة ، وكان بيتعمل لها شريط خيط عريض وسمكه لا يتعدى 2 ملي يتركب الشريط ويتسحب بشويش علشان ما يقعش يغرق في الجاز، ^_^ أنا ياما غرقته في الجاز وماكانش بيولع بالجاز الحقيقة ،ووقت الضلمة كنا بنور بها هي كمان ،وكانت الإزازة بتاعتها لما تتهبب تتغسل بفرشة مخصوصة أو يتسحب فيها قماشة تنضيف، وفي ناس كانوا في الصيف يجيبوا "قرص كيتو" يدخلوه في "بنسة شعر" ويحطوها فوق اللمبة الجاز على نار خفيفة وكان فعلًا بيطلع ريحة ويطرد الناموس.
وعشت وتعايشت مع الحب الأولي "الكلوب" كائن كده شامخ في هيئته ، بالنسبة لي وقت تغيير الشاش بتاعه وده كنا بنجيبه من أفخر الأنواع ،كنت بحس وقت ما خالو أو ستو يغيروا الشاشة كأنها عملية جراحية ،وريحة السبرتو طالعة منه ،أفضل عندي بكتير من ريحة الجاز في اللمبات الصفيح والإزاز ، الكلوب أول ما كان يولع كان ينور شارع بحاله ، بصراحة كان رفيق طول أيام الشتا لما الدنيا كانت تمطر جامد ومحول الكهرباء يفرقع ^_^ كنت بفرح هييييه هنشغل الكلوب ^_^...
وعشت وتعايشت مع الكشاف الكهربائي اللي بيتشحن وأكاد اجزم إن احنا أول بيت استخدم الكشاف ده قبل ما بتوجد في مصر أو على الأقل على مستوى المحافظة ، وكان خالو باعته للبيت من بره مصر، بالنسبة لي كان اكتشاف بحجمه الكبير والإضاءة بتاعته ، ومن أول ما جالنا بقينا نشغل الكلوب في شُراعة الباب الكبير من فوق ودي كانت شُراعة نص دايرة وعرضها 3 متر أو أكتر وكانت حديد مطروق ومشغول بحرفنة ، درفة الباب نفسها كانت ضخمة جدًا وكانت معمولة بالنحت وأويمة مشغول عليها زخارف نباتية وآيات قرآنية ده غير السماعة بتاعت الباب، المهم ...
رغم الكشاف الكهربائي فضل ارتباطي بالكلوب هو الحبيب الأول ^_^ ، ومع وجود رمضان كل سنة فضل حُبي للفانوس المصري المشغول يدويًا ومعشق بالزجاج سواء كان صفيح أو نحاس ،وبالنسبة لي هو ده فانوس رمضان والباقي بظرميط ،وبجانب الفانوس المصري ، يجي حبي لأول فانوس جالي في رمضان وهو الفانوس أبو عصفورة ^_^ المشهور طبعًا واللي من الحظ أنه كان شبه الكلوب...

الخميس، 12 أغسطس 2010

اه يا وجع


اه يا وجع جوه الحشا واجع

غاب الأحبة وفاتوني
والغالي ما هو راجع
قالوا الدليل هلاله
في السما ساطع
طلوا على هلاله
راحل وما هو راجع
ميتى هلالك يا غاليعلى الجُليب يطل
وهو من يوم فراقك
ليل ونهار دامع
يا شايفين الهلال

شوفتوش هلاله زين


مستنظره هلته


ومستنظراك يا موت،ترحلني لبلاده





السبت، 18 أبريل 2009

سلامات يا عطر

أُمسيكِ بالعطر ورحيق زهر البرتقال وأُرسل التحيات مع نسائم مِسك الليل وإن غابت الشمس وإرتحلت فالوصل مُمتد مع ضيا البدرِ
 
قُطُوُف - Blogger Templates, - by Templates para novo blogger Displayed on lasik Singapore eye clinic.