بيرم لما يتجلى ويجذبه الوجد ويعرف الروح لما تنبسط شكلها إيه، مافيش شيء يبسطها غير كأس محبة يدور ويوزع المحبة على الجمع. ولو أحبتهم مش وياهم يتمنوا ينولوها، نفس اللي بيحصل لما رجل أو ست من أعماق الدلتا يقول لأحبابه يا ريتني أكون وياك وأكون خدامك...
إظهار الرسائل ذات التسميات السنباطي. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات السنباطي. إظهار كافة الرسائل
الثلاثاء، 24 يونيو 2014
وياما شوفتي جمال يا عين
السنباطي لما ألف لحن القلب يعشق كل جميل، ما ألفهاش بخشوع أو حالة الوقار المتمادي في ألحانه، إنما لحنها بروح ست ورجل جايين من أعماق ريف الدلتا وصعيد مصر قلبهم بيرقص أنهم رايحين يحجوا، الفلاحين (الريفيين) بالنسبة لهم الزيارة فرحة، والخشوع بالنسبة لهم أنهم يرقصوا ويعيطوا ويزغرطوا في نفس الوقت أنهم في الحجاز... وده بالظبط اللي السنباطي عمله في اللحن رقص وفرحة وعياط في نفس الوقت.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)

