‏إظهار الرسائل ذات التسميات قطوف صور. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات قطوف صور. إظهار كافة الرسائل

السبت، 1 مايو 2021

سبت النور وتكحيل العيون

 

سبت النور وتكحيل العيون.

 

تجلس الجدة، وبعض النسوة يغترفن الكحل من صحن الهون النحاس. منهن الأقارب ومنهن الجيرة والأحباب. أتين باكرا إلى الدار، مع بزوغ الشمس. إحداهن قامت لتحضر الهون النحاس من غرفة الخزين. والأخرى ناولتها الجدة صرة ملفوفة على ما بها. الأطفال تكشف السر وتهرول نحو الفرار. رائحة معدنية هبت مع فتح الصرة وكشف ما بها. جميعهن يبتسمن ابتسامات لئيمة، مختبئة بين الوجنتين. بريق العين يفضحهن، لكن الأطفال في سذاجة مفرطة، يقفون على العتب. ظنوا أن أقدامهم الواقفة على الحافة ستنقذهم. في الصرة حجر أسود تشوبه لمعة زجاجية، ناولتهن الجدة صرة أخرى صغيرة، قامت السيدة القوية بوضع الحجر وما بالصرة الصغيرة داخل الهون الثقيل. كان الهون لا يخرج إلا في حالتين؛ سبوع مولود، وسبت النور. فزعة في قلب الأطفال مع أول دقة هون، وضحكات عالية على وجوه الجالسات. يصحن الحجر جيدا وتصبح الخلطة جاهزة وبجوار الهون بصلة! هل ستطبخ الجدة شيئا بهذا المسحوق الأسود؟ أهو فلفل أسود، وإن كان هو لماذا لم تضعه في وعاء الطحن الكهربائي، ولماذا يجلسن النساء حول الهون وكأنهن يتحضرن لجلسة سحر؟!!! صوت صراخ وهرولة وكر وفر قطع حبل التساؤلات، النسوة يركضن خلف أطفالهن ووجوههن تعلوها الضحكات. تمسك إحداهن طفلها يصرخ ويضحك في آن واحد. الجدة تربت على كتفيه وتحتضنه واضعة إياه في حجرها، وتمسك بريشة ناعمة تغرسها في المسحوق الأسود وتسحبها بين رمشي العين. يصرخ الطفل من شدة الألم، فيمسكن بأخرى وتضعها الأم بين قدميها ويفلعن معها مثلما فعلن مع الطفل السابق. أنجزت المهمة وسط ترحيب من الجميع، وتحول صراخ الأطفال إلى ضحك ولهو رغم الألم. تقول إحداهن بنبرة كمن أزيح جبلا عن صدره، الآن أصبحت أعينهم بصيرة، الآن لن يمسهم ضر طول العام. تكحلت النساء كما تكحل الأطفال، ورغم ألم المسحوق وحرقته، ينساب الأمان في قلوب الأطفال ويخفت صوت بكاءهم. فالأمهات وضعن نفس المسحوق دون بكاء، فلنطمئن...

الثلاثاء، 24 نوفمبر 2020

العبارة في الشيكارة


 

الإنسان عجيب!
منذ عهد قريب ظللت أحدث نفسي وكثيرين حول أزمة استهلاك الفقر، وتدوير قوت الفقراء كسلعة حديثة (مودرن) بثمن طائل. خاصة في ظل الفقر الإبداعي في التصنيع...
على سبيل المثال، إعادة استهلاك مناديل الرأس الخضراء ذات الورود الزاهية، والتي كانت ترتديها الفلاحات ويُنظر لهن بشيء من التقليل في بعض الأحيان أو جملة "ياي بلدي"، وظهورها تحت مسمى "إسكارف" لترتديه نساء طبقة بعينها حول الرقبة أو غطاء للرأس، وبمقدورهن دفع ثمنه. كذلك ظهور أكلات في بعض المطاعم الحديثة بمناطق كالزمالك ومثيلاتها من مائدة الفقراء والمعدمين ولا يملكون غيرها، بل وصل الأمر لتتحول إلى أسماء وعلامات تجارية لهذه المطاعم والتي بالطبع ليس بمقدور الفقير الولوج وشراء بعض من هذه الأكلات لأنها لم تعد لمحدود الدخل أو فوق المتوسط!
مع دخول موسم الدراسة وتعثر بعض الأسر في تدبير المال لشراء مستلزمات الدراسة ومنها الشنطة المدرسية، كانت بعض الأسر تحيك الملابس القديمة لتحويلها إلى شنطة أو حياكة الشكائر (الأشولة) البلاستيكية كشنطة مدرسة، وكذلك بعض العمال النازحين يوميًا من القرى إلى أشغالهم بالقاهرة بعضهم يحمل مثل هذه الشنط كحاوية لطعام وأوراق أو ملابس عمل وخلافه...
وهنا دومًا يظهر تدبير المرأة المصرية وإعادة تدوير كل شيء ليصبح أي شيء جديد. ولكنه العوز،وليس التباهي أو التدوير من باب التدبير، العوز وحده يحكم...
مع تيار الغرق التام في الماضي وظهور مصطلح "النوستالجيا" وإحياء الماضي بحذافيره، ظهر إعادة التدوير الإثنان متوازيان وظلا هكذا حتى تقاطعا في إعادة إنتاج منتجات الماضي بدون تطوير، وبغير خلق حاضر جديد، بالطبع معروف أسباب هذه العودة ولا داعي للخوض فيها الآن. لكن التقاطع أتى بمسوخ وأشياء لا ثمن لها وكانت لسد الحاجة أصبحت إطار جديد. يفرغ حاجة المحدودين من قالبها وبدلًا من خلق حلول لمعالجتها يزيد من قولبة الاحتياج إلى موضة. وليس أزمة مجتمع...
حقيقة كل ما دار ببالي وقت رؤية صورة الشنطة أو شيكارة الدقيق بمعنى أدق، مشهد عمرو عبد الجليل في حين ميسرة وهو يطالب معلقي لافتات الإنتخابات القماشية بجلبها إليه كي يصنع منها "لباسين" فهل سنرى خلال الفترة القادمة ونحن في موسم انتخابات، ظهور موضة ملابس اللافتات الانتخابية؟!!!
أدرك جيدًا أن مشروع Cairopolitan هو مشروع فني بالأصل، ظهر على يد فنانين دمجوا ما بين التاريخ القريب أو التأريخ، وإحياء مشاهد من القاهرة ومنتجات السوق وقتها، ولا شك أنهم بذلوا مجهود في إحياء مهن كاد يقتلها البلاستيك، مثل كراسي الخيرزان والأعف (ما يعرف في البندر بمقشة لحاء النخل)، وعرضها كمنتج جديد ومتطور لأعمال الديكور والأعمال الفنية،واستخدامها في كماليات أدوات التكنولوجيا. أيضًا إحياء علامات تجارية أغلقت بسبب الإفلاس وطباعتها على أقمشة لأغلفة التابلت أو شنطة ظهر، وكل شخص حر فيما يستهلك ويحب أن يقتني. لكن تخيل معي أن تعرض شيكارة بـ 120 ج ربما تصبح موضة وتمتلئ بها الأسواق والشوارع،ما رد فعلك هل ستستهلكها من باب إعادة التدوير والحفاظ على البيئة أم من باب ستايل وموضة!!!
كلامي لا علاقة له بأن يبقى الفقير فقير وممنوع الاقتراب من حاجياته، كلامي عن أزمة الإغراق واستهلاك ضيق الحال وتحويله لدرب من الجنون...

الأربعاء، 30 سبتمبر 2020

أهل النغم - من مقتنيات أروقة دار الكتب المصرية

 تم التقاط الصور في تمام الساعة 3:47 م يوم 24 / 4 / 2012. من داخل أروقة دار الكتب المصرية، بالتحديد في الدور الرابع. 

كاميرا Samasung PL 120 

التصوير ليس في أفضل حالاته بس أهو شغال 😂 

اللقطات تتضمن صور لعديد من أهل النغم والمغنى في مصر؛ السيدة ألمظ، وعبد الحامولي، وكامل الخلعي، والسيدة منيرة المهدية، والسيدة فتحية أحمد، والآنسة نجاة علي، وآخرون...














من أرشيفي الرقمي (السادات، عبد الناصر، المصور)

المصور أكتوبر 1971

28 سبتمبر 1970 

28 سبتمبر 1971 

بناء مصر الحديثة على أرض عبد الناصر 



الثلاثاء، 22 سبتمبر 2020

حسين بيكار (قصاصات جرائد)

 بعض من أعمال حسين بيكار؛ والتي كانت تنشر في الجرائد، واحتفظت بها عدة أعوام على جهاز الحاسوب القديم. بالإضافة إلى بورتريه لحسين بيكار من رسم الفنان سيد عبد الفتاح.

 فإن كانت سعة التخزين ضاقت فلنفرج عنها في هذا الفضاء الواسع... 

 







 


الجمعة، 16 نوفمبر 2018

شبه واحد من الأربعين

يوم عجيب بأحداثه، أو لنقل حدثيه لأنهما أثرا في بشكل جلي! 
لن أتحدث هنا عن أولهما، ولكني سأتكلم عن الحدث الثاني. أرسلت لي أختي الصغرى صورة مرسلة على برنامج الـ whatsapp بعد أن انتهينا من العشاء، لم أكترث للأمر في البداية علها تهنئة أو تلك الصور التي تحكي طرفة أو عبارة شهيرة من أحد الأفلام أي ما تسمى (بالكوميكس). وذهبت لأنهي بعض الإصلاحات في محول إشارة التلفاز...
انتهيت وغب الجميع في نومه فقد كان يومهم شاق. أخذت أتصفح المواقع عبر الهاتف وظل تنبيه أن هناك صورة مرسلة يطالعني أعلى شاشة الهاتف. استيقظت أمي على مكالمة من أختي الوسطى وتبادلا الحديث سويًا وعلى الصوت استيقظت أختي الصغرى، تحدث ثلاثتنا قليلًا، ثم استجيت لتنبيه رسالة الـ Whatsapp. 

قليلًا ما تأتيني ملاحظات من بعضهم حول أنهم رأوني من قبل أو أن هناك من تشبهني وتذكرهم بي!!! آخرها كانت منة (كائن لاسع) في أول لقا لنا سويا بالمتحف المصري، وظلت تردد على مسمعي لقد رأيتك من قبل وكعادتي أرد بابتسامة بلهاء مع تلعثم. وظلت على هذا القول حتى رفعت هاتفها المحمول في وجهي لقد وجدتها."أنت تشبهين الطبيبة الخاصة بقططي الصغيرة" نظرت إلى الصورة على الهاتف وتمعنت في النظر وأبلغتها، بأنني لا أعتقد ذلك. أعتذر منكِ ولكنها لا تشبهني أو علها تشبهني فعلًا ولكن نظرًا لنحافة الطبيبة نظير بدانتي جعلني أضل وجهة العثور على الشبه.
ومن قبل منة أخبرتني صفا عدة مرات من خلال صور فوتوغرافية قديمة، لبعض السيدات في عصور سابقة أنهن يشبهنني. إحدى الصور كانت للأديبة (مي زيادة)، في ذاك اليوم جعلتني صفا أضحك بشدة وأبلغها إيش جاب لجاب!!! ربما لسمنة وجه مي في هذه الصورة جعل صفا تعتقد أنها تشبهني، وصورة أخرى لسيدة في أربعينيات القرن الماضي، وظللت أمزح مع صفا، هي السمنة السبب لا مفر. أو مهلًا أيكن أرواحي المتناسخة من عصور ولت؟! ثم نكمل درب الضحك والتندر... 

وهكذا صارت ردودي بالإنكار أو التلعثم، على من يشبهني بشخص ما رآه. نادرًا ما يطلعوني على صور وكان إخبارهم لي حديث عابر وردودي جمل قصيرة جدًا على غرار "يخلق من الشبه أربعين" مع ابتسامة يشوبها مزج الخجل، والبلاهة، والإنكار! 

الرسالة العالقة تلوح لي أعلى شاشة الهاتف. العجيب أن أختي لم تلمح لي أو تخبرني متسائلة عن أخر ما أرسلت، فقلت حتمًا هي صورة كوميدية. على أي حال سأفرج عنك أيتها الرسالة اطلعيني بمحتواكِ...
صمت يقيم بالغرفة مع إنصات لمشهد على شاشة التلفاز، ولا يقطع صمت المشاهدة سوى صوتي الممتلئئ دهشة "إيه ده، دي أنا!!!" انتبهت الصغيرة إلى صيحتي وضحكت قائلة "تقصدي الصورة؟ صح." في سابقة هي الأولى أن يصدر مني هذا القول حول الشبه مع إحداهن. 
كانت صورة فتاتان صغيرتان، من مظهرهما يبدو أنهن من الريف، وعلى وجهيهما ابتسامة غامرة وحدقة عين تمتلئ بالحظ.  إحداهن تشبهني فعلًا، تحديدًا عيناها، وفمها يذكرني بابتسامتي التي ودعتها في عمر هذه الفتاة الصغيرة. التفت إلى أمي قائلة، أحقًا تشبهني؟ نظرت في تعجب نعم تشبهك خاصة ضحكة العين...
انبهرت بالصورة وسألت أختي من هم ومن أين أتيت بالصورة، أبلغتني بعدم العلم إلا أنني وجدتها أمامي على تحديثات صفحتي ووجدت الصغيرة تطل من الصورة وتقول أنا أختك. العجيب أن صفا لم تلحظ الشبه وأنكرته وهي التي تأتيني من كل حدب وصوب بشبيهات، حتى قامت بتكبير الصورة وأقرت بالشبه. وياسمين ومنى بحديثهما الرقيق ذكروا الملامح وأثبتن الشبه.
على كلٍ صفا ومنى لم يراني في صغري، على عكس أمي وأختي وياسمين يعرفان ملامحي التي لا أعرف ما هي الآن ولم تعد تعرفني.
شغلت فكري الصورة بجميع تفاصيلها، الشبه الذي سحرني والبراءة المنسدلة على وجهي الطفلتين كستار خجل وعذوبة. تعددت الأسئلة في عقلي هل هن بائعتين، أم يحتفلن بالمولد النبوي فبيدهن علب من الصفيح، ربما امتلئت بالحلوى، وربما كانت الصورة غلاف من أغلفة مجلة العربي الكويتي. كعادتي حين تقابلني صورة فوتوغرافية أو لوحة فنية أجهل ملتقطها أو أشك في مصدرها، فأذهب إلى محرك بحث الصور على جوجل. والحقيقة البحث لم يكن مثمر فالصور المعروضة لا علاقة لها بالطفلتين، قلبت الصفحة تلو الأخرى حتى وجدت مبتغاي.

كانت الصورة لمصور هاو من السعودية يدعى (مروان الثقفي)، التقطها في الثالث والعشرين من فبراير لعام 2008. وكانت لفتاتان من قرية كوكبان بدولة اليمن، ويبيعان التذكارات السياحية في محيط الأماكن الأثرية. كانت لحظة اكتشاف المصدر كمكتشفي الكنوز... أتمنى أن تكونا الفتاتان في أمن وأمان وألا يكون أصابهن أي مكروه. 

الصورة 😍



مصدر الصورة ©®Marawan AlThagafy 


الصور الأصلية "ملائكة اليمن"
 





الخميس، 2 نوفمبر 2017

دبور البلح يشرب من صنبور كنيسة مارجرجس

دبور البلح يشرب من صنبور كنيسة مارجرجس

دبور البلح/ الدبور الأحمر/ الدبور الشرقي/ عدو النحل
يشرب من فتحة صنبور/حنفية موجودة بساحة كنيسة مارجرجس بمنطقة مجمع الأديان - مصر القديمة.
ت
صويري
sam j2
الساعة 3:20 عصرًا
يوم السبت
28 أكتوبر 2017







 
قُطُوُف - Blogger Templates, - by Templates para novo blogger Displayed on lasik Singapore eye clinic.