‏إظهار الرسائل ذات التسميات إنسان. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات إنسان. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 24 مارس 2015

الجمعة، 20 يونيو 2014

ساعد قارئ شاشة

تحية طيبة للجميع ^_^
أجازة سعيدة عليكم جميعًا،كثير من متصفحي مواقع التواصل الاجتماعي يتناقلون صور لمناحي مختلفة من الحياة، فهل بالإمكان فتح هاشتاج #ساعد_قارئ_شاشة من أجل تيسير الأمر على من يستخدمون #قارئ_شاشة كي يصف لهم أو يقرأ لهم ما لا يستطيعون رؤيته ،نظرًا لمشكلتهم البصرية، فستوفرون عليهم الكثير .
#ساعد_قارئ_شاشة بوصف محتوى الصورة المعروضة.
#ساعد_قارئ_شاشة بتوضيح مكان وأشخاص الصورة.
#ساعد_قارئ_شاشة بتوفير كتب إلكترونية محولة من صيغة Word إلى PDF .
#ساعد_قارئ_شاشة لأنه من حق المختلفين عنا جسديًا رؤية الحياة.
تحياتي؛

الاثنين، 20 يناير 2014

السبت، 28 ديسمبر 2013

عاطف الطيب

26 ديسمبر 1947م
يا طيب بيضحك وتجبر خواطر،زمار يغني مع سواق الأتوبيس اللي الهروب معاه خلى الدنيا على جناح يمامة كشف المستور حب ونط السور على هضبة الهرم،بريء رحل أخد وياه شنطة سفر،ناجي العلي رسم معاه ضد الحكومة دم ع الأسفلت...

الجمعة، 20 ديسمبر 2013

الله لا يسكن البيوت


الله لا يسكن البيوت...
في وطننا مصر ،اشتهرت مدينة القاهرة واختصت وحدها بلقب،مدينة الألف مئذنة، مبان شاهقة يذكر فيها اسم الله ،-وبالطبع اسم من بناها- والتي ترجع إلى عصر الأسرات الحاكمة لمصر من طولونية وإخشيدية وما تلاها من المماليك.
مساجد معمارية عامرة بالذوق الفني والحِس الإنساني،وكان لكل مسجد ملحق تعددت الأسماء الموصوف بها هذا الملحق ولكن بقي الهدف ثابت، وهو رعاية أهل الله بجوار بيوت يذكر فيها اسم الله بصفاته الرحمن الرحيم،لكنه لا يسكنها. كانت الملاحق تعتني بمن لا عائل لهم وبأبناء السبيل وغيرهم من المعوزين ،والذين نطلق عليهم صفة المشردين لا مأوى لا دخل يومي اللهم إن كان فيهم متسول يقتات بضعة جنيهات يومية تسد رمقه.
بدأ شتاء 2013 في مصر بموجة طقس مختلة بين الحار والبارد،لكنها اختتمت بموجة برد قارص حملت معها صقيع وأمطار فتكت بعظام من كانوا بمنازلهم يتدثرون بالأغطية،فما حال من يسكنون أسفل الكباري والأبنية المتهالكة،وعشش الصفيح.
كان يوم الخميس الموافق 12 ديسمبر ثاني أيام الصقيع ،وكان نهاية أسبوع من العمل،

الجمعة، 13 ديسمبر 2013

حالة إنسانية

نهاد امرأة أربعينية،تجلس على مقعد متحرك أسفل الكوبري في مدخل شارع رمسيس من جهة ميدان عبد المنعم رياض،نصف جسدها الأسفل عاري تلف حول جسدها بطاطين تحاول جاهدة أن ترفعها على جسدها،من لباقتها وطريقة كلامها أنها كانت على قدر من التربية والعلم،كان السؤال أليس لكِ منزل أو أهل فكان ردها يااااااااااه كان زمان...
نهاد مصرية مشردة وحيدة أسفل الكوبري منذ ما يقرب العامين،وظلت تبحث عن مكان يعولها لأنها شبه مشلولة،وقالت كتير قالوا لي هندور لك عن مكان وماحدش جه تاني.
رجاء من يعرف مكان أو جمعية لرعايتها في مكان محترم يبلغني أو يروح لهم يبلغهم عن مكانها،في مدخل شارع رمسيس أسفل الكوبري.
اعتبروها قطة ولا كلب من اللي بتقعدوا تندبوا وتعيطوا عليهم من قسوة البشر.

الأحد، 14 يوليو 2013

رمضان جانا

ليلة قدوم رمضان لم تكن تلك الليلة التى اعتدت على بهجتها في كل عام ، تكدس الوجع والأحمر السارح في جنبات الوطن كان لها وقع الصدام النفسي ، ليلته كان شخص عزيزعلى قلبي في مأزق -جد خطير- لا إستهانة به ربما في طريق العودة تكالبت عليَّ كل الأوجاع من الأحبه بما فيهم ذلك الشخص ،وكأنها تود افتراس عقلي ودمع يفر من عيني وكأنما يهرب كي ينجو بنفسه من ذاك الصراع الداخلي الذي كادا الجسد والنفس ينهاران بسببه... رجعت بيتي ملقية النفس قبل الجسد المنهكان على الفراش حينها صارت الوسادة مأمن لسيل غلبه النوم كي يكف ، أوقظني صوت أمي المتحسر ابنتي بها أمر جلل ، مارسنا جميعًا الطقس الأسري العريق لأول سحور بالشهر ... تلقفتني الوسادة من جديد ، لم أشعر بشيء نمت حتى عصر ذات اليوم ، تذكرت أن هناك زينة رمضانية جديدة (رايات الخياميه) لم تعلق بعد ، خرجت كاسرة لصمتي وأخذت أتسلق هنا وهناك لتعليق الزينة الجديدة . أخذت أفك كل ربطة من الأقمشة الرقيقة زاهية اللون ، آنذاك داعبتني الشفاه بإبتسامة بها رحيق الشتاء كان بها من اللؤم ما يكفي لكسر صمت الوجه الموجوع ، جاءتني ذكريات رمضان قديمًا (سماح إبراهيم) زميلة الصف التي كانت تدغدغ الكراريس كي ترضي -أي الكراريس- أن تعطيها ورقة من منتصفها كي ترينا إبداعها في فوانيس رمضان الورقية وتلك الأعلام التي كنا نصنعها سويًا في الفصل . منزلنا وخالي الأصغر وهو يمازح جيراننا في المفارق المحيطة بالمنزل ويداعبهم أثناء تعليق الزينة أمام منازلهم والفانوس الخشبي المزين بورق (الأزاز الملون) وأمام كل بيت موقد مشتعلة به نار. كانت بهجتهم في رمضان الزينة والمواقد عليها غلايات الشاي وإلتفافهم حول موائدهم الخشبية . لكن بمنزلنا لم نكن نعلق زينة ورقية أو أي شيء -نظرًا لوقار المنزل فقد كان أكبر منازل البلد وأوجهها- لكن رمضان لدينا فرحته كانت أجمل بدون زينة بدون أي شيء انتظار قدوم ماما في أول يوم ، خالتي الصغيرة وطعامها المبهج ، جلباب جدتي المحيي للروح ، خالي الأصغر انتظار مكالمة خالي الأكبر قبل الفطار ،الطفلة التى لم تبرح قلب طفولتها... كل هذا في تلكم الابتسامة اللئيمه وخربشات صوت قماش الخياميه...

الاثنين، 8 يوليو 2013

في كل يوم يُصلب فيكم حلاجَ

وحين أتوا بالحلاج لم يلق بالًا بصليبه ولا صلابيه ، فقط صلى إلى ربه وناجاه : -

"اللهم إنك المتجلي عن كل جهة ، المتخلي من كل جهة ؛ بحق قيامك بحقي ، وبحق قيامي بحقك .وقيامي بحقك يخالف قيامك بحقي ... أن ترزقني شكر هذه النعمة التي أنعمت بها على ، حيث غيبت أغياري عما كشفت لي من مطالع وجهك  وحرمت على غيري ما أبحت لي من النظر في مكنونات سرك . وهؤلاء عبادك قد اجتمعوا لقتلي تعصبًا لدينك ،وتقربًا إليك . فاغفر لهم ، فإنك لو كشفت لهم ما كشفت لي ، لما فعلوا ما فعلوا ، ولو سترت عني ما سترت عنهم لما ابتليت بما ابتليت . فلك الحمد فيما تفعل ولك الحمد فيما تريد" .

كنا

كنا نتهاتف كل مساء 
نفرد صفحات الحديث على الغيوم المارة بالسماء
نفترش السحاب الصافي أسرة للحكايات ...
كنا نقتات من شمس الصباح دقيقة 
نتفاوض في أكثر من دقيقة
 كي تسع حبل الكلام

تقيل يا وجع حِملك

والعالم كله تقيـــــــــــــــــــــــــــــل ع القلب 
تقل الرزه ع النمله في آخر ليلة خريف 
قبل البيات في الجحور وقت الشتا
تقل أحلام البنات في ليلة صيف 
جاها النسيم متنهده
تقيل وجع الصحاب... وجع الأحبه 
 وصوت بكا محشور
يسد أنفاس الرئه
يهد أحلام الصبا
ولما يسيل يزيد ويجرف من طمي القلب
مقدار الإخلاص والفدا
بيجرف كل قصر ود اتبني جواه
وكأن قلب البني آدم منا
أرض الخضار الطيبه
من كتر الوجع صبحت خراب وميته...

السبت، 6 يوليو 2013

أبانا الذي في المخابرات

أبانا الذي في المخابرات ، مش هقول لك #جابت_رجل لأنه اتضح انك جنس مغاير تمامًا للبنى آدمين اللي هنا ، خرب بيت الدماغ السم يعنى أنت قلبت ملف التوريث لأنك رافضه وسويت الأكلة ع الهادي وبالمظبوط ودحرجت النسخه التانية من نظام مبارك اللي هي بدقن متمثله في الإخوان وأي تيار أصولي والاهم وقلبتهم ع الجانبين وهما مستكنيصين برضه والدنيا وياهم روقان مادام في هات وخد وكارت وكارتين ، وحاجات تانية كتير السؤال هنا ، ليـــــه؟!!! ليه الدم والأرواح اللي راحت؟!!!
علشان توضح غباء الفصيل الحاكم والمعارض علشان تطلع أوسخ مافي البشر ، ليه قهرة القلب؟!!!

بسيطه

بعيد عن كل القرف ، لو ماشين في طريق ولقيتوا بنت بتبيع مناديل واقفة جنب محل لعب ادخلوا واشتروا لها حاجة تفرحها. ايه يعني الفلوس ؟!!! طظ هي مش بتاعتنا أساسًا ، ولو لقيتوا أطفال بيبيعوا في المترو بلاش تعاملوهم بقسوة كفاية الجَشِع اللي مسرحهم مش شرط تشتروا بس عاملوا إنسانيتهم اللي بيفقدوها كل ثانية في المجتمع السيء ده ، ممكن شوكولاته تفرحهم كفاية المسروق منهم في حاجات ممكن تكون بمبلغ بسيط جدًا تغير طريق أطفال كتير الحياة بائسة امنحوهم بِسطه منها سيمنحوكم فرحة...

الأحد، 23 يونيو 2013

ما بين الكارثة والأزمة

الكارثة ربما تحدث وتقضى على ما تقضى من حيث المصيبة وخلافه، وعلى إثر هذا ربما تنخلع بعض المفاهيم وتترسب مفاهيم أخرى تطرح كل ما ورث من أخلاق وقيم أرضًا . ومع ذلك تظل الحلول مطروحة من كافة التوجهات والمحاور المعنية بالكارثة .
لكن الأزمة أقوى من ذلك فبعد حدوث الكارثة تتظافر كل الجهود لمحاولة وضع حلول لها بعدما حلت المشكلة ونجمت عنها الكارثة، فتأتى بشرح البوادر الأولى لها -أى الكارثة- تصطدم بأطراف الكارثة مع إنغلاق تام لكافة مداخل الإستقبال ويبقى طرحهم مجرد خلخلة وفتح لملفات أغلقت ، فيأتى حلًا آخر يحاول وضع أسس وثوابت جديدة تحل الكارثة هو ذاته الطرف الآخر ييرى أنها ستضع حد للإشكالية ولكن كمحاولة لإستمرارية جلد الذات والتنكيد أو لنقل التعايش مع الكارثة من قبيل يوم مسكن وأيام مشكلة ولكنها ستحل بيوم مسكن وأيام مشكلة ....إلى آخر الدائرة التى لا تنتهى فيشتت الحل وسط صراعات لإنغلاق المفاهيم...

الأربعاء، 19 يونيو 2013

صدفة فى الموقف

فى طريق العودة ووسط زحام من أجسام بشرٌ منهكون ، اخترقت الصفوف جبهتها لتعلن وجودها ، رغم العباءة السمراء وعلامات السن التى بدأت تنقش وجهها قبل الأوان ، لم أراها منذ ما يقرب  العشر سنوات ،مذ كانت هى طالبة جامعية بصحبة فتيات وفتيان قريتى ، سلمت عليها أنتِ من البلد الفلانية فقالت نعم قلت لها أعرفك أعرفك جيدًا وقالت أذكرك أنت من أبناء عائلة كذا فجاوبتها نعم ، يااااه على الأيام أخذت تسرد ذكرياتها أحلام الثانوية كانت جماعتهم صحبة جميلة كنا نراهم ذو مناصب مرموقة لشدة ذكاؤهم هى ،غادة،إيمان،أميرة ،أحمد،فارس،كرم،رحاب ،أمانى ،ملكة ،نوسه . صحبة كانت آمالهم عظيمة وذكرياتنا معهم... رغم وجعها لمَ آل له الحال ، لكن ما بقى بريق كشهاب فى السماء يخترق سواد عينها من شدة التبسم ...

الثلاثاء، 18 يونيو 2013

نص مفقود

تحدثيني عن خيبة الأمل يا أوليجا، دعيني أحدثك عن خيبات لا حصر لها تنهش قلبي، تزيد الغيمات فوق بصيرتي تؤلم حد الموت...
أن تقعي ولا أحد يقف جوارك جميعهم يتركونك ولا يبقى لكِ سوى ذكرى تؤنس الوجع وتزيده، بكاء ليالي طوال في وقت حاجة لأكفتهم تربت على الكتف لا شيء سوى يد تربت - لم أكن أريد غيرها - وإن خاطبتيهم لا يحدثونك سوى عما بهم وكأنكِ خُلقتِ لذاك.
أن تنتظري من لا إنتظار له، يوعدك فلا يجيب وعده يتجاهلك ولا يتجاهلك تصرخ الظنون في صدرك يحيرك الله ولا شيء سوى أن يدخلك في تجربة الحيرة وقتالها داخل نفسك، أ أزيدك من أبيات الخيبة قصائد يا أوليجا ؟
لا أحد لنا يا أوليجا لا أحد ...

السبت، 15 يونيو 2013

نص مفقود

ارتكن للحائط قليلًا وكأنما يحتضن بعثرة نفسه ويلصقها بالحائط علها تتشكل من جديد، ولم يزل دمعه منهمر قائلًا  " أزمتى والمشكلة كلها كانت ايه إن وقت ما احتجتهم فعلًا كانوا كلهم بِخ، كلهم بلا إستثناء لا صحبة و لا أهل وحدى بصرخ جوه نفسى " وعاد لبكاءه من جديد ينتحب ...

الجمعة، 7 يونيو 2013

نص مفقود

أخذ يسير في الطرقات هائم على وجهه يتمتم كلمات بنحيب وعينان تنهمر منهما الدمع كما شلال هائج لم يفهم من كلماته سوى جملة "يعنى يارب لا حظ فى أهل ولا صحبة"

الثلاثاء، 9 أبريل 2013

أن تتم النعم

كيف لك أن تحيا رقيبً على غيرك لمجرد فكرة مسيطرة على وعيك أنها الأولى فى التحقيق ، أنت لم توفى كل أمور دينك -أيًا كان مسماه- حتى تمارس مسألة دعوية كانت أو تبشيرية كى تضم صفوفًا جديدة إلى ركب معتقدك ظنًا منك أنك أُرسلت إلى هذا العالم و خُلقت كى تحيا تعيث فيها ما بين قتل وتهجير  وفتك بكل من يخالف هذه الفكرة القابعة فى مخيخك الضئيل !!!
تحت منطلق أقلية فإن لم تكن معنا فأنت ضدنا ووجب محوك ...
أنت/أنتِ لم تزرع شجرة كى ترفع لواءك وتجبر غيرك به.
أنت/أنتِ لم تعمر الأرض كى تبشر بمعتقدك.
أنت/أنتِ لم تطعم فم مسكين حتى تتم دينك به.
أنت/أنتِ لم ترفع ظُلمً عن مظلوم أو ترد ظالم عن ظلمه كى تُهلل دينى حق ودينكم باطل.
أنت/أنتِ لم تقرأ كتابك بيمينك حق القراءة قبلما تتلو آيات السُخط والعذاب لمن خالف.
أنت/أنتِ لم تطهر قلبك من دنس الكُره حتى تجعل قوله قولًا كريمًا لمن أراد الدخول.
أنت/أنتِ لم تسوى بنيان الحياة كما خلقك ربك لها كى تعمر الأرض وتجنى ثمار الود والتعبد.
أنت/أنتِ لم تكسب قوت يومك من حلال كى تكفى بيتك ويفيض أجر السائلين ...
أنت/أنتِ لم تطلب العلم والتدبر والتحقق والتحقيق فى العلم حتى تنشر وتنطلق به كما يحلو لك.
أنت/أنتِ لم تتم نعمة إلهك عليك حتى تنقل نور النعمة -فى ظنك- إلى آخرين ود لو إنضموا لك.
أنت/أنتِ بالأساس لم تطالب بنشرها هكذا ، إن كان ربك قال من شاء فكيف لك أن تحرف مشيئته!!!
أنت/أنتِ لم تعى كلمة إنسان كى تستحق أن تحمله وتطوف به...
 
قُطُوُف - Blogger Templates, - by Templates para novo blogger Displayed on lasik Singapore eye clinic.