‏إظهار الرسائل ذات التسميات أوليجا. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أوليجا. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 1 مارس 2016

الثلاثاء، 16 فبراير 2016

ظهر كف

شريانان كما المقص، قاطعان صارخان.
علامتي نصر إلتقيا في نقطة تماس انعزل عنها الزمن ولم تنعزل عن النبض.
دلتا تموج بالإخضرار الصامت في حرم الأزرق المخضب بالدم...

السبت، 28 مارس 2015

حلم متلفز

الحلم
بيني وبين الحلم صلة ووصل
واقع لا يرتدي ثوب الشمس يتجلى في الظلام
في نشوة غير مفهومة يأتيني بصورة متلفزة هذي الأيام
لكنه يلعب ممعي لعبة لا مناص منها
أحدهم يتحكم في غفلتي
بالأمس أخذني على غفلة إلى منزلي القديم
جلسة خفيفة في غرفتي القديمة
ضحكة صاخبة لشخص غير معلوم 
ونهنهة قلب انفطر آتية من زاوية السرير...
أول أمس كان الوضع أشد خطورة
صديقي الغير مرئي قد آتى إلى منزلي القديم محمل بباقة ورد
أدخلته الصالون وعلى أريكة لويسية ارتمى الورد
لا يجد سوى كلمة شبح يصف بها نفسه
هو غير موجود أو هكذا يرغب في أن يُنعت
شعلة الموقد انطفأت من آثر فوران القهوة
ذهبت كي أحضر قنينة ماء زهر ومغلاة أخرى نظيفة
المطبخ متسع على غير عادته والشعلة كاذبة
لم تنطفأ بل كانت تغازل عيني 
كي أرى لهبها وهو يرقص على سيمفونية جديدة كتبها بيتهوفن في مرقده.
أعددت قهوة من جديد وصببت من قنينة الماء زهر رشفة على كل فنجان
صديقي (الشبح) هكذا يحب رائحتها
قال لي مرة الزهر يذكرني بك 
وقهوتي رائحتك... 

#ساعة_كتابة

سفر لا بداية له

مقطع أول من سَفر لا بداية له
 قاوم أن تلد العيون الزائغة بذور حرث لنبض متأكل، ومشيمة معتلة.
هرولة الساخطين نحو جذر لا مد له
جنين مخصب من نتوء قمر كاد أن ينفجر لكن غضب الأم أوقف نزفه.
أوراق شجر ذبلت من كتابات الوداع.
 ***
جداريات تخضبت بدماء من عرف طريق السعي
فولدت أجنة شاهقة الأعناق لامست السماء
عين حارسة في تقاطع طريق يتعانق أسفلها الغرباء
نقطة تلاقي واحدة في كعكة رمادية...
***
#ساعة_كتابة بدأت من 10:30مساء اليوم

الجمعة، 2 يناير 2015

شاهد رخامي

ضجر بحوائط الزمن الرخامية، يشبه تلك التجاعيد النابضة على وجه عجوز تركت بالأمس شالها الأرجواني تذكار على شاهد قبر ...

الاثنين، 21 يوليو 2014

شذوذ

كائن حي تلازمه الندرة والشذوذ في حياته /في مرضه/في عمله/ في تعليمه/ في كل ما يمت بصلة لمعنى الحياة بسوء ، هي له متلازمة...
الأمر لم يعد يحتمل صعبانيات أو سخرية أو حتى أي فيض من ذهول...
الدهشة لا تجد متسع من كم الصدمات.

الأحد، 16 فبراير 2014

نص مفقود

هناك قلوب تشبه جدول ساري العطاء لا يكف عن إرواء ظمأ السائلين،قلوبكم الجافية كحجارة صماء تُلقى فيه كل ليلة،فإذا أتى صباح يوم وجدتموه أرض قفر قاسية الملامح رافعة كف العطاء فلا تلومنها فذات يوم كانت تعطي دونما سؤال...

الاثنين، 20 يناير 2014

الجمعة، 3 يناير 2014

لا ذكر ولا ذكرى لك

جميعهم راحلون لا مفر، فثمة عتبات ما تمر بنا قبل أن نوشك على المرور عليها.جميعهم سيرحلون بلا شك،لن يبق في رمق الحياة صحبة منهم.
لن تُذكر في أحاديثهم،ولن يتفوهوا بحرف أنك مررت يومًا برفق تربت على كتفهم كي يستمروا في الحياة... أنت مجرد عتبة من عتباتهم.

السبت، 7 ديسمبر 2013

الخميس، 3 أكتوبر 2013

التفت الساق بالساق

ساحات من ضجيج كل بناية بها وكأنما صنعت من زحام وعوادم سيارات ،أصوات باعة جائلين ،صوت ارتطام حجر نرد بلوح الطاولة ،فيضان من تلامذة المدارس يهرولون إلى الشوارع، موكب رسمي لأحدهم يمر ،وسارينة السيارات تصرخ كأنها تحفر بشدة داخل الأذن نفقًا يخترق الأعصاب ويحرقها . كانت عن قصد وليس غفلة من سائقي تلك السيارات، وفي بالهم يقولون لابد من تعذيبهم بشتى الأساليب.. وكانت وحدها والألم المفاجيء يرجرج جنبات بدنها . حرارة جسد تتكفل بصهر أي جدار ، وهناك شوارع متكدسة بالسيارات والمارة يتخبطون بها وتتخبط هي بالألم الصارخ، اثنان كانت هي والألم وثالثهما عين تبكي . خطوة قدم تشد من أزر الأخرى نحو الوصول ، بينما الأخرى متخبطة أين أذهب ما بين مكان العمل الباعد عنها بساعة أو أكثر في لهيب الشمس وزحام السيارات ،أو المنزل المتواجد ببلد تبعد من الوقت ما تبعد؟!!! الألم يستمر والضجيج في تزايد والقدم تلتف حول الأخرى كإلتفاف طفل حول ساقي والده يحتمي بهما من مفاجأة المجهول...

الأحد، 14 يوليو 2013

رمضان جانا

ليلة قدوم رمضان لم تكن تلك الليلة التى اعتدت على بهجتها في كل عام ، تكدس الوجع والأحمر السارح في جنبات الوطن كان لها وقع الصدام النفسي ، ليلته كان شخص عزيزعلى قلبي في مأزق -جد خطير- لا إستهانة به ربما في طريق العودة تكالبت عليَّ كل الأوجاع من الأحبه بما فيهم ذلك الشخص ،وكأنها تود افتراس عقلي ودمع يفر من عيني وكأنما يهرب كي ينجو بنفسه من ذاك الصراع الداخلي الذي كادا الجسد والنفس ينهاران بسببه... رجعت بيتي ملقية النفس قبل الجسد المنهكان على الفراش حينها صارت الوسادة مأمن لسيل غلبه النوم كي يكف ، أوقظني صوت أمي المتحسر ابنتي بها أمر جلل ، مارسنا جميعًا الطقس الأسري العريق لأول سحور بالشهر ... تلقفتني الوسادة من جديد ، لم أشعر بشيء نمت حتى عصر ذات اليوم ، تذكرت أن هناك زينة رمضانية جديدة (رايات الخياميه) لم تعلق بعد ، خرجت كاسرة لصمتي وأخذت أتسلق هنا وهناك لتعليق الزينة الجديدة . أخذت أفك كل ربطة من الأقمشة الرقيقة زاهية اللون ، آنذاك داعبتني الشفاه بإبتسامة بها رحيق الشتاء كان بها من اللؤم ما يكفي لكسر صمت الوجه الموجوع ، جاءتني ذكريات رمضان قديمًا (سماح إبراهيم) زميلة الصف التي كانت تدغدغ الكراريس كي ترضي -أي الكراريس- أن تعطيها ورقة من منتصفها كي ترينا إبداعها في فوانيس رمضان الورقية وتلك الأعلام التي كنا نصنعها سويًا في الفصل . منزلنا وخالي الأصغر وهو يمازح جيراننا في المفارق المحيطة بالمنزل ويداعبهم أثناء تعليق الزينة أمام منازلهم والفانوس الخشبي المزين بورق (الأزاز الملون) وأمام كل بيت موقد مشتعلة به نار. كانت بهجتهم في رمضان الزينة والمواقد عليها غلايات الشاي وإلتفافهم حول موائدهم الخشبية . لكن بمنزلنا لم نكن نعلق زينة ورقية أو أي شيء -نظرًا لوقار المنزل فقد كان أكبر منازل البلد وأوجهها- لكن رمضان لدينا فرحته كانت أجمل بدون زينة بدون أي شيء انتظار قدوم ماما في أول يوم ، خالتي الصغيرة وطعامها المبهج ، جلباب جدتي المحيي للروح ، خالي الأصغر انتظار مكالمة خالي الأكبر قبل الفطار ،الطفلة التى لم تبرح قلب طفولتها... كل هذا في تلكم الابتسامة اللئيمه وخربشات صوت قماش الخياميه...

السبت، 13 يوليو 2013

العطر آلة زمن (زهر الياسمين يفاجئنا)

لي فترة طويلة من وجع ليل صباح بآنين بكاء مكتوم ، وأحيانًا في طريق الذهاب والعودة دمع يفر هاربًا من بين أهداب العين . ما بين وجع الأحبة -القاسي مذاقه ، معتصر الحشا- وأمور شتىَ ، لكن اليوم كان للبكاء شأنًا آخر . فاجأتني شجرة الياسمين لدي والتي لم تكن تزهر قط ! بزهرة ياسمين فقط النظر لها أصدر صرخة في النفس وحين اقتربت اخترق صدري رحيقها وكأنما آلة زمن قد انطلقت في عقلي . مشتل الجسر وذكرياتي مع شجرة الياسمين التي كانت تعلو بوابته الخشبية -والتي كان عمرها أكبر من سن والدتي ، غرسها جدي- وسحر عبيرها الذي كان ينهمر في مقدمة القرية ضاربًا بطول الجسر حتي آخره ، وزهورها التي من فرط إنجابها كانت تغطي الأرض وتكسوها بلون بياض الياسمين ، وتناولي منها زهرة كل صباح ومساء في الذهاب والعودة من المدرسة ، خالي ومغازلته لزميلاتي الصغيرات وضحكنا سويًا ، وقطفه الياسمن لهن ، خالتي الشابات آنذاك وكتبهن الممتلئة بزهرها ..وطرف ثوب جدتي (سعاد) حينما كانت تذهب مرة أو مرتين إلي المشتل ويعلق به زهر ياسمين -رائحتها هي التي كانت تعطي للياسمين حياة، رحلت هي وماتت شجرة الياسمين ...
ما بال العطر والنسيم آلتي زمن لا حاجة لهما بقانون الفيزياء وما بال الوجع لا يفوت جنبات القلب لا ينفك أن يتركه...

السبت، 22 يونيو 2013

حكى

تسردين أحاديث عن العشق عن الأميرات الحسنوات عن بلاد بلا منفى ومنفى بلا بلاد ، عن شوق لعشق لم يكن لنا يومًا أن نراه أو يد تهبط من عطايا القدر تحتضننا ... تقرأين وأنصت لأنين دقات قلبك المبتور...



الثلاثاء، 18 يونيو 2013

نص مفقود

تحدثيني عن خيبة الأمل يا أوليجا، دعيني أحدثك عن خيبات لا حصر لها تنهش قلبي، تزيد الغيمات فوق بصيرتي تؤلم حد الموت...
أن تقعي ولا أحد يقف جوارك جميعهم يتركونك ولا يبقى لكِ سوى ذكرى تؤنس الوجع وتزيده، بكاء ليالي طوال في وقت حاجة لأكفتهم تربت على الكتف لا شيء سوى يد تربت - لم أكن أريد غيرها - وإن خاطبتيهم لا يحدثونك سوى عما بهم وكأنكِ خُلقتِ لذاك.
أن تنتظري من لا إنتظار له، يوعدك فلا يجيب وعده يتجاهلك ولا يتجاهلك تصرخ الظنون في صدرك يحيرك الله ولا شيء سوى أن يدخلك في تجربة الحيرة وقتالها داخل نفسك، أ أزيدك من أبيات الخيبة قصائد يا أوليجا ؟
لا أحد لنا يا أوليجا لا أحد ...

السبت، 15 يونيو 2013

نص مفقود

ارتكن للحائط قليلًا وكأنما يحتضن بعثرة نفسه ويلصقها بالحائط علها تتشكل من جديد، ولم يزل دمعه منهمر قائلًا  " أزمتى والمشكلة كلها كانت ايه إن وقت ما احتجتهم فعلًا كانوا كلهم بِخ، كلهم بلا إستثناء لا صحبة و لا أهل وحدى بصرخ جوه نفسى " وعاد لبكاءه من جديد ينتحب ...
 
قُطُوُف - Blogger Templates, - by Templates para novo blogger Displayed on lasik Singapore eye clinic.