‏إظهار الرسائل ذات التسميات رسائلى لنور. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات رسائلى لنور. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 23 سبتمبر 2016

سافروا

بالأمس كنت أود الكتابة بشدة حتى تمل مني الحروف. العبارات كانت كثيرة والمشاعر المتلاطمة ولقاء بلا لقاء وسفر.
لكن لغة الكتابة تعطلت وغمست ذهني عنوة في حوارات وجدليات غير مرتبة حتى لا يعطي إشارة البدء للدموع فتنهمر... 

22/9/2016 السفر

الأربعاء، 15 أبريل 2015

كلمتان

صادف الحظ في هذا اليوم أصحاب لا حصر لهم، المر بدأ ببهجة ذات وتيرة تماثل تهويدة ليل صافي السماء.
كلمتان حجبتا الرؤية في بداية منتصفه، لم أكن لأنتظر مدح أو ذم حتى... المسألة أعمق وأوثق من كونه صداقة عابرة. كلمتان أمضيتا عقد انتهاء المدة بين شريكين، قاسية تلك الجملة لكن هي ما تم.
تخبط وغبار يطبق أنفاس النسيم الذي تدفق برفق في الصباح كما لو كان سحابة غضة يلتحف بها الجسد.
كانتا هاتان الكلمتان انتزاع لود تسرسب إلى القلب، جملة عابرة وكأنما هي قضاء واجب أو من باب نكتفي بهذا القدر...
ليست الأولى منها، ليست الجملة الأولى التي تثقب قلب ليظل ينزف كل البهجات اللائي وإن عدوا لن يأتوا بالكثير في جدول الأرقام...

الثلاثاء، 5 مارس 2013

الخوف والموت

أتدرين يا نور وأنا أكتب رسالتى قلقت أن تشعرين بالخوف من الحلم ، لكن حين قرأت رسالتك الأولى وجدت للخوف هنا تعريف آخر ، خوف النفس والصراع المتكرر بين بين ، ربما حالة الحياة والموت صنعت لدى أيضًا هذا الهاجس وجملتنا التى تكررت فى تساؤل ظنًا منكِ أن درويش هو قائلها فكانت جزء من صلاة مصرية قديمة من متون الأهرام ، قلل للعابرون إلى الشاطئ الآخر ماذا هناك... هههه أو لعله نوع من العديد القديم كمن يقول "يا غايبين بالبدن دلونا عن الأحباب والأهل اللى فاتونا" لا أخفيكِ سِرًا هى الأخرى من تأليفى . أتدرين أمرًا أتردد قبلما إرسال أى حرف يخص العديد والندب أشعر أنك تخافين ولكن رغبتك فى المعرفة تدفعك دفعًا نحوها دون هوادة...
ذكرتينى بطبع حين كنت طفلة -أكبرنا حقًا؟!!! - كلما سمعت المنادى ينادى على حالة وفاة هرعت إلى السرير لا أتركه قط خوفًا ،قد كنت أظن أن الموتى يجلسون أسفل سريرى فإذا أنا هممت للنزول أمسكت أيديهم ساقيَ المكتنزتان...
إن كان الأقدمين آمنوا بأن أدواتهم وما أحبوا من ممتلكات دفنت معهم كى يحتضنهما القبر سويًا... الحق الحق أقول لمَ لا نفعلها حقًا وحين تقرر إحدانا الرحيل تطوى بين صدرها راديو ككف اليد تدور عليه أغانى الصباح لقنديل أو يحكى لنا حدوته عن ست الحسن والجمال...

الاثنين، 4 مارس 2013

بحلم بعيون مفتوحة

بحلم بعيون مفتوحه

همممم...حسنًا إستوقفتنى أغنية عفاف راضي وهي تشدو "بحلم بيوم" تشعرين معها وكأنها تغني بفم مفتوح من سعادة المقاومة - نعم فللمقاومة الحياتية يا نور سعادة خاصة - وعيناها مفعمتان بالبريق المتلألأ، لربما عيون شخصيات الرسوم المتحركة في الأفلام اليابانية أقرب صورة لهذا التلألأ النادر. أمل يا نور يجذبك نحو (الجنينه المفتوحه) وحلم الفرحة والنداء للحب كي ينساها، ورغبتها في سحب الأيام من هذي الدنيا المجروحة وألا يتركها الأمل... الحلم ذاك الطيف الأصدق حد وجود الحزن والعابث حد فرحة مسروقة.

لعلك ظننتِ في مقدمة خطابي هذا وكأنني أجذب أطراف الأمل الذي طالما كان ولا يزال - لا أنكر - متمكن من حالة تفكيري الخاص رغم...رغم، رغم ما آل إليه حالي أو حتى حال (مصر) في العموم.

الحلم يا عزيزتي. هذا القابع في تلافيف خلايا الواقع والعقل الباطن في آن واحد، لا يكل عن التلاعب بنا ما بين رؤى الأحبة أو رؤى من لا ندركهم إلا في واقع نظرية "الزمكان" فنخال أنفسنا تقابلنا مرارًا أو أننا على معرفة من قبل . لكننا لم ندرك أن رؤية من رؤانا قد كانت هي الزمكان . ذاك الكائن الذي يفزعنا ليلًا أو يلهمنا مستقبلًا وشطحات كون ربما أوصلت بعضهم إلى القمر.

صِدقًا بعد رحيل الجدة لم أبوح لأحد بحلم قط، حتى حلم (الجاثوم أو الجافون) ذاك المخيف حد الرعب القاتل – على حد ظني أغلب الأطفال قد آتاهم الشلل النومى - كانت مخدتي الصغيرة هي شللي كلما هممت للقيام تشبثت بي وكأن لها كفين ضخام إستحوذا على جسدي بالكامل ورأسي خاصة. وتكرار صراخي لأحدهم كي ينجدني ولا حياة لمن تنادي لا أحد بالغرفة إطلاقًا، علاوة على حشرجة صوتي أو يصير ببحة تحولها لصمت أو صراخ مكتوم. لم يحدث لي سوى في منزل المدينة مع أبي وأمي !!!
 
قُطُوُف - Blogger Templates, - by Templates para novo blogger Displayed on lasik Singapore eye clinic.