إظهار الرسائل ذات التسميات السودان. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات السودان. إظهار كافة الرسائل
الاثنين، 28 سبتمبر 2020
الخميس، 20 ديسمبر 2018
السودان شهدت في الفترة الأخيرة انهيار اقتصادي شديد جدًا وقرارات حكومية
مؤذية، تعويم العملة السودانية واقتراب الدولار الأمريكي من سعر 50 جنيه
سوداني في البنوك، وما يقارب الـ 80 جنيه في السوق. ووصل الوضع إن الحكومة
ماعندهاش سيولة تضخها في البنوك، مع التلويح بالضغط على التجار اللي أغلبهم
ماحطوش فلوسهم في البنك خوفًا من أنهم ما يلاقوهاش تاني، وفي أول الشهر
اتحرق سوق أمدرمان وهو واحد من أقدم وأكبر أسواق السودان وفضلت الحريقة
أزيد من 8 ساعات شغالة لحد ما المحلات والبضايع فحمت ووصلت
الخساير لـ 850 مليار جنيه. وظهر معتمد أمدرمان وقال حذرناهم من حريق
هيحصل وبعدها لحق نفسه وقال حذرناهم إن لازم توسعوا الطرق علشان ماتحصلش
كارثة وحريق. والكلام ده كان في 2ديسمبر الحالي، والأسبوع ده حصلت حريقة في
سوق نيالا وهو سوق كبير ولا يقل أهمية عن سوق أم درمان، وطبعًا خراب
مستعجل مع ارتفاعات مستمرة في الأسعار. لحد امبارح قامت الناس في عطبرة وما
قعدتش. عطبرة مدينة صناعية وعمالية شبيهة لحلوان عندنا. وبيتقال عنها أرض
الحديد والنار ده غير أنها آخر محطة مقرن أي ملتقى رافدي لنهر النيل قبل ما
يروح على مصر. السودان بيقوم فيها تظاهرات من وقت للتاني واعتقالات لكن
كانت حشود وشعارات وخلاص، المرة دي كانت الكبيرة حريق في مقر الحزب الحاكم
في عطبرة وده شي مش هين أبدًا. وتم إعلان الطوارئ امبارح على عطبرة،
والنهارده الاحتجاجات ممتدة لما حولها يعني من قيمة ساعة خروج الطلبة في
بربر وهي مدينة جنب عطبرة ولو الحكومة ما أعلنتش قرارات تهدي الناس المسألة
هتستمر...
الأربعاء، 19 ديسمبر 2018
الخميس، 11 مايو 2017
أول سند ورقي في مصر والسودان
تصحيحًا وتعليقًا على أحد الــ Posts على الـ Facebook
كمبيالات غوردون صدرت في 1884م بعد قيام الثورة المهدية بثلاث سنوات
(1881)، وأصدرها بعد حصار قواته وهزيمتها من قِبل جيش المهدي في (الخرطوم) السودان
وعلى أثر ذلك لم يستطع سداد المستحقات المالية بسبب الحصار، وأصدر سند
ورقي (عملة ورقية- كمبيالة-أذون خزانة) يحمل القيمة المدونة عليه ويتم
صرفها من خزانة الخرطوم أو من خزانة مصر إن تمت النجاة والخروج من الخرطوم،
وكتبت بالحبر الشيني بيد خطاط يسمى (فاضل) وتحمل ختم حكمدارية السودان
وختم غوردون نفسه، وكانت خامة الورق من ألياف الكتان. وكانت بالفعل أول
تداول لعملة أو سند ورقي يعادل قيمة العملة المعدنية آنذاك سواء كانت ذهب
أو فضة.
وللمعلومية قام محمد أحمد المهدي قائد الثورة المهدية على الحكم "التركي-المصري " بإصدار فرمان لإصدار عملة خاصة بدولته لا تحمل أي رمز عثماني أو مصري وتم التصديق على سك العملة النقدية في عام 1885م، وهو نفس العام الذي قتل فيه غوردون وأحكم المهدي وقواته السودان تحت سطوته.
أما بشأن البنك الأهلي فبعدما وافق الخديو عباس حلمي الثاني على إعطاء سوارس الإذن بإنشاء البنك الأهلي وقع أيضا على إصدار أذون سندات بقيمة الجنيه المصري آنذاك وكان في يونيو 1898م وإصدار الأمر بتعيين مدير ومندوبين للبنك وموظفين في أغسطس من نفس العام وهذا التاريخ 31أغسطس 1898م هو التأسيس القانوني للبنك وسنداته الورقية التي تحمل كما نص نظامنامة البنك الأهلي.
وكانت من ضمن قوانينه أيضا، إصدار سندات مالية أو أسهم للمؤسسات المصرية أو السودانية على حد سواء...
أما عام 1899م هو عام توقيع اتفاقية الحكم الثنائي على السودان.
وللمعلومية قام محمد أحمد المهدي قائد الثورة المهدية على الحكم "التركي-المصري " بإصدار فرمان لإصدار عملة خاصة بدولته لا تحمل أي رمز عثماني أو مصري وتم التصديق على سك العملة النقدية في عام 1885م، وهو نفس العام الذي قتل فيه غوردون وأحكم المهدي وقواته السودان تحت سطوته.
أما بشأن البنك الأهلي فبعدما وافق الخديو عباس حلمي الثاني على إعطاء سوارس الإذن بإنشاء البنك الأهلي وقع أيضا على إصدار أذون سندات بقيمة الجنيه المصري آنذاك وكان في يونيو 1898م وإصدار الأمر بتعيين مدير ومندوبين للبنك وموظفين في أغسطس من نفس العام وهذا التاريخ 31أغسطس 1898م هو التأسيس القانوني للبنك وسنداته الورقية التي تحمل كما نص نظامنامة البنك الأهلي.
وكانت من ضمن قوانينه أيضا، إصدار سندات مالية أو أسهم للمؤسسات المصرية أو السودانية على حد سواء...
أما عام 1899م هو عام توقيع اتفاقية الحكم الثنائي على السودان.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)



